الرئيسية / أهم الأخبار / الحرس الثوري يبدأ حملة تجنيد للحرب ضد كردستان العراق

الحرس الثوري يبدأ حملة تجنيد للحرب ضد كردستان العراق

دبي- مسعود الزاهد
أفاد صحافي #كردي إيراني في اتصال بـ”العربية.نت الفارسي” أن قوات #الحرس_الثوري #الإيراني في كردستان إيران وقوات التعبئة التابعة له المعروفة باسم #الباسيج، تلقت أوامر تقضي بشن حملة تجنيد تحضيرا لحرب محتملة ضد إقليم كردستان العراق في حال الإعلان عن استقلال الإقليم.
وقال “آزاد مستوفي” الصحافي الكردي الإيراني من منفاه في فرنسا، نقلا عن مصدر مطلع في #كردستان_إيران رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، إن مقرات الحرس الثوري وقوات التعبئة شنت في الأيام القليلة الماضية حملة تجنيد بغية إرسال قوات إلى كردستان العراق لو اقتضت الضرورة، والدخول في حرب محتملة مع البيشمركة الكردية العراقية في حال إعلان استقلال كردستان العراق.
وأضاف المصدر أن بعض عناصر الحرس الثوري من الأكراد الإيرانيين أعلنوا عدم استعدادهم للحرب ضد أكراد العراق، إلا أنهم على استعداد للحرب ضد تنظيم داعش.
وقال مستوفي لـ”العربية.نت”: “بعد أن أعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني تنظيم استفتاء في 25 سبتمبر/ايلول المقبل حول استقلال كردستان عن العراق يحاول النظام الإيراني الحيلولة دون ذلك بأي ثمن”.
الأكراد في إيران
ويشكل الأكراد ثالث أكبر قومية في إيران بعد الفرس والأتراك الآذربيجانيين، وينتشرون كأغلبية في ثلاثة أقاليم، وهي كردستان وكرمانشاه وعيلام وكأقلية في آذربيجان الشرقي وخراسان الشمالي وسائر أنحاء إيران، ويبلغ عددهم حسب بعض الإحصاءات حوالي 9 ملايين نسمة، وهذا ما يفسر قلق إيران من استقلال كردستان العراق الذي قد يثير نزعة الاستقلال بين أكرادها أيضا.
وكان الأكراد في إيران شكلوا في عام 1946 جمهورية داخلية في كردستان إيران، أطلق عليها “جمهورية مهآباد” قبل أن يقضي عليها شاه إيران محمد رضا بهلوي ويعدم رئيسها “قاضي محمد”.
وثمة أحزاب كردية تقاتل في داخل إيران لإقامة حكم فدرالي أو حق تقرير المصير، أهمها الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني الذي تأسس في عام 1946، ويعد الحزب الأم للأحزاب الكردية في الشرق الأوسط، إضافة إلى حزب كوملة كردستان إيران، وحزب كردستان الحرة، وحزب بيجاك القريب من حزب العمال الكردستاني التركي.

إيران ترفض رسمياً
ومع اقتراب موعد الاستفتاء حول استقلال كردستان العراق، أعرب مختلف المسؤولين الإيرانيين العسكريين والمدنيين عن معارضتهم بشدة لاستقلال كردستان، وكان آخرهم أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الذي قال خلال استقباله لكسرت رسول، النائب الأول للاتحاد الوطني الكردستاني العراقي، الذي يحظى بعلاقات جيدة مع طهران: “قد يبدو ظاهر هذا الأمر أنه مثير للاهتمام، إلا أن ذلك سيؤدي إلى ممارسة الضغوط على أكراد العراق، وإضعاف كردستان وعزلته، وفي نهاية المطاف سيؤدي ذلك إلى إضعاف العراق”.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العراق: إرث الدولة الإسلامية المدمر يهلك الزراعة الأيزيدية

“فتحقيقاتنا تكشف كيف قام تنظيم “الدولة الإسلامية” بالتدمير الوحشي المتعمد للبيئة الريفية في العراق حول ...

%d مدونون معجبون بهذه: