هيفي مصطفى تدعو الدول المحاربة لداعش لمحاسبة تركيا

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 17 يوليو 2017 - 8:26 مساءً
هيفي مصطفى تدعو الدول المحاربة لداعش لمحاسبة تركيا

قالت القيادية في الإدارة الذاتية هيفي مصطفى ان لدى الإدارة أدلة قاطعة على تورط تركيا بدعم الإرهاب، فيما استنكرت صمت الدول الكبرى عن تهديدات انقرة لعفرين بشمال حلب.

وقالت مصطفى لكوردستان24 “إن كانت حكومة تركيا تملك أي اثباتات، عن تعرض قواتنا لحدودها فلتقدمها للرأي العام، أما نحن فلدينا أدلة قاطعة حول دعم أنقرة لتنظيم داعش”.

وجاءت تصريحات مصطفى الرئيسة المشتركة لمقاطعة عفرين، بعد سلسلة مواجهات على الحدود بين الجيش التركي ووحدات حماية الشعب الكوردية في المنطقة الحدودية خلال الايام الماضية.

وقالت مصطفى ان “تركيا تهدف الى تغيير ديموغرافية منطقة الشهبا والقرى المحيطة وهي التي تستهدف حدودنا ثم تحرف الحقائق وتعكسها”.

واضافت مصطفى ان “الهدف من تهديدات تركيا العسكرية لعفرين، هو ضرب مكتسباتنا في روج افا ومنع تنام أي نفوذ للكورد”.

ويتعرض الريف الغربي والشرقي لعفرين لقصف من قبل فصائل سورية يدعمها الجيش التركي تزامنا مع تشديد قوات سوريا الديمقراطية التي تتلقى الدعم من واشنطن الخناق على تنظيم داعش في الرقة.

ووردت انباء بسقوط ضحايا في صفوف المدنيين بفعل القصف التركي على بلدة عفرين وبعض المناطق المجاورة لها في شمال غربي سوريا.

ولفتت مصطفى الى أن “كلا من تركيا والنظام السوري وروسيا حاولوا تنفيذ مؤامرة على عفرين لكنهم فشلوا”.

وقال بهجت عبدو وهو قائد كبير في وحدات حماية الشعب الكوردية في مقابلة مع كوردستان24 قبل ايام إنهم لن يسمحوا للنظام السوري بالعودة إلى عفرين.

واشار عبدو الى أن خسارة داعش في سوريا تدفع تركيا لاحداث فوضى في المنطقة.

وقالت مصطفى ان “تهديدات تركيا لعفرين وحصارها هي الورقة الاخيرة التي تلجأ اليها حكومة العدالة والتنمية، بعد أن بات داعش قاب قوسين أو أدنى من الهزيمة النهائية”.

واستنكرت مصطفى الصمت الدولي عما يحدث في عفرين وقبلها في جرابلس والباب، داعية اياها لمحاسبة تركيا وكافة الدول الداعمة للارهاب.

يشار الى أن تركيا تبسط سيطرتها بالفعل على جيب كبير في شمال سوريا منذ عملية “درع الفرات” التي قادتها لإيصال فصيل “الجيش السوري الحر” الى تلك المنطقة في محاولة لمنع ربط المناطق الكوردية مع بعضها عند الشريط الحدودي.

رابط مختصر