نائب: إستفتاء الاقليم يفتح “شهية”مكونات أخرى في دول مجاورة ويهدد أمنها القومي

قال النائب عن كتلة التحالف الوطني، في مجلس النواب، حبيب الطرفي، الأحد، إن إجراء الاستفتاء في إقليم كردستان هو اختراق للدستور، مشيرا إلى أن الانفصال موضوع “خطير” قد يفتح شهية المكونات الأخرى في الدول المجاورة، على حد تعبيره.

وذكر، الطرفي في تصريح لموقع NRT عربية، اليوم ( 16 تموز 2017) أن “الكرد دائما مايحتجون بالذهاب إلى الدستور ويعتبروه حجة على الاخرين، لكنهم هذه المرة اخترقوا الدستور في مادته الاولى، التي تنص على أن العراق دولة مستقلة اتحادية وهذه الفقرة ضامنة لوحدة العراق” حسب تعبيره.

وأضاف أنه “لاتوجد مادة من الدستور فيها نص يؤيد إجراء الاستفتاء على انفصال جزء من العراق”، واصفا الانفصال بأنه “موضوع خطير” وهو يفتح شهية المكونات الاخرى في الدول المجاورة وأبرزها تركيا وإيران.

وأشار الطرفي إلى أن هناك دولا عربية وإسلامية فيها مكونات قد تطالب بالاستقلال، وبالتالي سيتضرر أمنها القومي كالسعودية ومصر وبعض الدول الاخرى، وبالتالي فإن أيا من هذه الدول لاتؤيد هذا الاستفتاء.

وأوضح الطرفي أنه من غير الممكن بعد “الانتصار” الذي حققته القوات العراقية في الموصل، طرح هذا المشروع من قبل الاخوة الكرد، لافتا إلى أن ذلك يراد به خلط الاوراق أمام استعادة بقية الاراضي من داعش.

وتابع أن مطلب إجراء الاستفتاء في الإقليم لم يلق اذانا صاغية من قبل دول العالم، وحتى زيارة بارزاني الاخيرة الى بروكسل كانت عابرة ولم يتفاعل معها أحد في أوروبا، وهذه علامات واضحة بأن الاستفتاء لن يكون بالطريقة التي يتمناها الاخوة الكرد، على حد قوله.

وبخصوص لفظة “تقرير المصير” أكد الطرفي، أن هذه المفردة أقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة وهي تخص الدول المحتلة والواقعة تحت الوصاية او الانتداب، ولا تخص قسما من الشعب العراقي، لأن الكرد جزء من الحكومة باعتبار رئيس الجمهورية كردي، ونائب رئيس مجلس النواب أيضا وهناك عدد من الوزراء من الكرد، إضافة إلى أن القوة الامنية التي تحمي مجلس النواب هي منهم، متسائلا “كيف يطالبون بتقرير المصير، وهم أسياد على هذا البلد”.

وفي نهاية حديثة كشف النائب عن التحالف الوطني، أن الكرد لو أقدموا على خطوة إجراء الاستفتاء فأن تركيا وإيران والعراق لن يسمحوا بالانفصال، مشيرا الى ان التحالف الوطني رفض رفضا قاطعا فكرة الانفصال.

من حيدر هادي

التعقيبات

أضف تعليقك