طفل أحوازي يواجه مصيراً مجهولاً بعد اختطافه على يد مخابرات الاحتلال الإيراني

تتكتم سلطات الاحتلال الفارسي عن مكان احتجاز الطفل الأحوازي علي بني طريف منذ اعتقاله في شهر يونيو الماضي فيما ناشد ذووه المنظمات الحقوقية الدولية بالتدخل للكشف عن مصير ابنهم المجهول.

أفادت مصادر المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن عائلة الطفل الأحوازي علي عبد بني طريف ناشدت المنظمات الحقوقية العربية والدولية بتأدية التزاماتها القانونية والإنسانية في الضغط على الدولة الفارسية من أجل الكشف عن مصير ابنها المختطف منذ 22 يوما.

وداهمت قوات كبيرة تابعة لجهاز المخابرات تتكون من سبع سيارات ترافقها قوات كبيرة تابعة للحرس الثوري حي العبارة شرقي الأحواز العاصمة يوم 22 يونيو الماضي واعتقلت الطفل الأحوازي علي عبد بني طريف البالغ من العمر 16 عاما ونقلته إلى سجن الأحداث ” فجر” غربي الأحواز العاصمة. وبعد يومين من اعتقاله تم نقله إلى زنازين المخابرات ومنذ ذلك الحين لا يعلم ذووه عن مصيره.

وذكرت المصادر ذاتها أن سلطات الاحتلال لم تجب على استفسارات ذويه عند مراجعة المراكز الأمنية والمخابراتية التابعة للاحتلال في مدينة الأحواز العاصمة.

وقال ناشطون أحوازيون إن الأسير الطفل علي عبد بني طريف كان ينشط في صفحات التواصل الاجتماعي، مثل المئات من الناشطين الأحوازيين الآخرين.

ويتخوف ناشطون حقوقيون من تعرض الأسرى إلى التعذيب والتنكيل داخل غرف تحقيق المخابرات بغية انتزاع اعترافات مفبركة منهم في إطار المخططات الرامية إلى نشر حالة الرعب والإرهاب بين الأحوازيين.

أضف تعليقك