واشنطن تحسم الجدل عن “مقتل” البغدادي: حي ولا يمكن إثبات العكس

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 يوليو 2017 - 2:40 مساءً
واشنطن تحسم الجدل عن “مقتل” البغدادي: حي ولا يمكن إثبات العكس

قال وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس إن الولايات المتحدة لا يمكنها تأكيد مقتل زعيم داعش أبو بكر البغدادي.

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن لديه “معلومات مؤكدة” تفيد بمقتل البغدادي غير أن مسؤولين غربيين وعراقيين أبدوا تشككهم في الأمر.

وقال ماتيس “في الوقت الراهن لا يمكنني تأكيد أو نفي الأمر.. أسلوبنا هو أننا سنفترض أنه حي لحين إثبات العكس وفي الوقت الحالي لا يمكنني إثبات العكس”.

كانت وزارة الدفاع الروسية قد رجحت الشهر الماضي مقتل البغدادي في غارة جوية روسية استهدفت اجتماعا لقادة التنظيم في الرقة.

ومنذ نحو ثلاث سنوات ترددت انباء كثيرة عن مقتل البغدادي او اصابته بجروح بالغة في مناطق عديدة لاسيما في الموصل ومحيطها وقرب القائم عند الحدود العراقية السورية وداخل سوريا نفسها، الا ان المطلوب الاول للعالم بث بعد ذلك تسجيلات صوتية تحريضية ليبدد تلك التقارير.

والبغدادي واسمه إبراهيم السامرائي ويلقب ايضا بابو دعاء، مولود في العراق ونصب نفسه “خليفة” منذ نحو ثلاث سنوات وأعلن من مدينة الموصل قيام “خلافة” إسلامية.

وتربى البغدادي في كنف أسرة متدينة ودرس الفقه الإسلامي في بغداد وانضم إلى “السلفيين الجهاديين” في 2003 تزامنا مع حرب اسقاط نظام صدام حسين. وألقى الأمريكيون القبض عليه ثم أطلقوا سراحه بعد نحو عام لأنهم اعتبروه آنذاك مدنيا وليس هدفا عسكريا.

ولدى الحكومة الأمريكية قوة عمل مشتركة لتعقب البغدادي وتشمل قوات من العمليات الخاصة وعناصر من وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) ووكالات المخابرات الأمريكية الأخرى وكذلك الأقمار الصناعية الخاصة بالتجسس التابعة لوكالة المخابرات الجغرافية الوطنية.

رابط مختصر