مجلس نينوى: الشابة المعتقلة لدى القوات العراقية بالموصل ليست روسية أو كوردية إزيدية بل ألمانية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 16 يوليو 2017 - 1:21 مساءً
مجلس نينوى: الشابة المعتقلة لدى القوات العراقية بالموصل ليست روسية أو كوردية إزيدية بل ألمانية

بعد خمسة أيام من الإعلان عن استعادة مدينة الموصل بالكامل، أعلنت قوات مكافحة الإرهاب، أمس السبت، اعتقال مسلحة روسية في تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش بالمنطقة القديمة بعد محاربتها القوات العراقية، ليُشاع فيما بعد أنها كوردية إزيدية لكن مجلس محافظة نينوى، أكد أنها داعشية ألمانية.

وبعد الإعلان عن اعتقال “المسلحة الروسية”، قالت أسرة من سنجار في اتصال مع شبكة رووداو الإعلامية، إن المعتقلة هي كوردية إزيدية كانت قد اختطفت من قبل مسلحي داعش عام 2014.

في شهر آب 2014، حينما اجتاح داعش قضاء سنجار، وقع أربعة أشقاء من أسرة واحدة بيد التنظيم (ولدان وابنتان) ولم ينجُ أحد من العائلة سوى الأب والأم وابن آخر، وسط غموض مصير بقية المخطوفين.

وبعد تداول خبر اعتقال تلك الشابة في الموصل، نُشرت بطاقة هوية أحوال مدنية لـ(نضال خالد كورو) التي قيل إنها وقعت بيد داعش حينما كانت تبلغ من العمر 10 سنوات، لكن صور المعتقلة تظهر أنها أكبر من عمر الـ13 عاماً.

وقال بهجت طارق وهو أحد اقارب “نضال” لرووداو إن “الفتاة هي نضال خالد كورو وتبلغ 13 عاماً، وهي من قرية حردان التابعة لقضاء سنجار، وأنها وقعت بيد داعش عام 2014 مع اثنين من إخوانها وإحدى شقيقاتها ولم ينجُ سوى والديها وأحد أخوتها”.

من جانبه، قال خالد كورو، والد “نضال”، لشبكة رووداو الإعلامية: “لقد رأيت الصور، وأنا متأكد بأنها ابنتي، لكنني في انتظار لقائها، وهي لم تكن تعرف التحدث باللغة العربية بطلاقة حتى قبل اختطافها من داعش”.
في شهر آب 2014، حينما اجتاح داعش قضاء سنجار، وقع أربعة أشقاء من أسرة واحدة بيد التنظيم (ولدان وابنتان) ولم ينجُ أحد من العائلة سوى الأب والأم وابن آخر، وسط غموض مصير بقية المخطوفين.

وبعد تداول خبر اعتقال تلك الشابة في الموصل، نُشرت بطاقة هوية أحوال مدنية لـ(نضال خالد كورو) التي قيل إنها وقعت بيد داعش حينما كانت تبلغ من العمر 10 سنوات، لكن صور المعتقلة تظهر أنها أكبر من عمر الـ13 عاماً.

وقال بهجت طارق وهو أحد اقارب “نضال” لرووداو إن “الفتاة هي نضال خالد كورو وتبلغ 13 عاماً، وهي من قرية حردان التابعة لقضاء سنجار، وأنها وقعت بيد داعش عام 2014 مع اثنين من إخوانها وإحدى شقيقاتها ولم ينجُ سوى والديها وأحد أخوتها”.

من جانبه، قال خالد كورو، والد “نضال”، لشبكة رووداو الإعلامية: “لقد رأيت الصور، وأنا متأكد بأنها ابنتي، لكنني في انتظار لقائها، وهي لم تكن تعرف التحدث باللغة العربية بطلاقة حتى قبل اختطافها من داعش”.
بدوره، قال مسؤول مكتب تحرير الكورد الإزيديين، حسين قائدي، لشبكة رووداو الإعلامية إن “نضال حررت برفقة شابة أخرى من قبضة داعش في الموصل، ونحن في انتظار إيصالها إلى دهوك لتسليمها إلى ذويها”، وحول الشابة الأخرى قال إنها “تبلغ من العمر 19 عاماً، وتم تحريرها يوم السبت 15-7-2017، ووصلت الى دهوك والتقت بذويها بالفعل”.

وبعد ساعات من إدلائه بهذا التصريح لشبكة رووداو الإعلامية، قال والد نضال إنه وصل إلى المركز الذي كانت المعتقلة محتجزةً فيه بمدينة الموصل، موضحاً: “لكنني حينما وصلت إلى هنالك كانت هي قد نقلت إلى بغداد ولم التقِ بها، وأخبرني مسؤول القوة العسكرية، بأن أطمئن بأنها ليست ابنتي، لأنها لم تكن ازيدية، وكانت لا تعرف الكوردية أو العربية، لكنني لا أزال أشك في الأمر بسبب الشبه الكبير بينهما”.

وتعليقاً على هذا الأمر، أوضح قائدي، الذي ذهب مع خالد كورو إلى الموصل أمس السبت: “بدايةً أبلغنا أن الشابة المعتقلة هي إزيدية، لكن بعد إجراء التحقيقات تبين بأنها أوروبية، ونحن متأكدون بأنهم (القوات العراقية) سيبلغوننا بالحقيقة إذا ما كانت إزيدية، وفي السابق قاموا بتسليمنا المحررين الكورد الإزيديين من داعش في الموصل”.
وفي السياق ذاته، قال رئيس كتلة التآخي والتعايش بمجلس محافظة نينوى، سيدو سنجاري، من داخل مدينة الموصل، اليوم الأحد، 16 تموز، 2017، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه “تم إجراء التحقيقات الكاملة، وتم التأكد بأنها ألمانية وليست كوردية إزيدية، وقد تم نقلها إلى بغداد للمزيد من التحقيقات”.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي، القائد العام للقوات المسلحة، حيدر العبادي، أعلن مساء يوم الإثنين الماضي، 10-7-2017، عن تحرير مدينة الموصل بالكامل من سيطرة داعش، بعد مرور 3 سنوات وشهر من فرض الأخير سيطرته على المدينة، رغم وجود مواجهات بين القوات العراقية والمسلحين في بعض المناطق حتى الآن.

ترجمة وتحرير: شونم عبدالله خوشناو

رابط مختصر