حي يتحول إلى مكب للنفايات شمال شرق بغداد ويدفع الأهالي إلى الاحتجاج

أكثر من أربعة عشر حالة إصابة بمرض سرطان الرئة وغيرها المئات من أمراض جلدية نادرة وخطيرة، هي جزء مما يعانيه سكان منطقة العماري في حي المعامل الواقع شمالي شرق العاصمة بغداد، والذي تحول إلى مكب للنفايات بطريقة غير أصولية ما دفع بالأهالي للخروج بتظاهرة سلمية احتجاجا على ما تسببه هذه النفايات من أمراض فتاكة.

وأوضح نائب رئيس قاطع 9 نيسان، جليل جعاز، أن “أمانة بغداد اتخذت سياسة معادية بتعيين سائقي سيارات النفايات ممن هم من سكنة المنطقة، ولأن الطابع العشائري يغلب على سكانها فلا يوجد رادع يقف أمام منع سياراتهم من دخول المنطقة”.

من جهة أخرى، أكد أحد المتظاهرين إصابة أولاده بأمراض جلدية نادرة لما تخلفه هذه النفايات من غازات سامة وانتشار للأوبئة.

فاجعة أخرى تتسبب بها المؤسسات الصحية وهي رمي الأدوية الفاسدة والمنتهية الصلاحية على الأرض وبالهواء الطلق دون إتلافها بطريقة سليمة، ما دفع بضعاف النفوس إلى جمع هذه الأدوية وبيعها على المضمدين وفي السوق السوداء.

وقال أحد المتظاهرين إن “النفايات لم تشمل الأوساخ فقط وإنما كانت تحوي أدوية فاسدة وجثث حيوانات متفسخة وحتى جثث بشرية كانت من ضمن النفايات التي تنقلها هذه السيارات ورميها في حي المعامل”.

وكشفت وثائق حصلت عليها NRTعربية، مؤخرا، حجم الفساد المالي الذي تمارسه المجالس البلدية المعنية بفوائد مالية تقدر بالملايين حالت دون نقل مكان الطمر الصحي من حي المعامل إلى أطراف ناحية النهروان والمخصصة لهذا الغرض، بحسب الوثائق

من ندى المرسومي

التعقيبات

أضف تعليقك