الحشد الشعبي يهدد باتخاذ موقف مغاير في حال منعه من المشاركة في استعادة تلعفر

اعلن الحشد الشعبي، الاحد، بأنه سيكون لديه موقف مغاير في حال عدم السماح له بالمشاركة في عمليات استعادة قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى، فيما نفى الاتهامات الموجهة اليه بمحاولة التغيير الديمغرافي بقضاء تلعفر في حال مشاركته في معارك استعادة القضاء.

وأكد الناطق باسم كتائب “جند الامام” ضمن قوات الحشد الشعبي، حسين الاسدي، في تصريح لـNRT عربية، اليوم(16 تموز 2017) أن “الحشد بانتظار اوامر من القائد العام للقوات المسلحة للبدء بعملية استعادة تلعفر”، موضحا أن “اوامر اقتحام المدينة أو المشاركة في استعادتها تأتي من المصدر ذاته”.

وقال الاسدي “نحن كحشد شعبي نبعد 7 كلم عن الحدود الادارية لمدينة تلعفر، الا اننا نلتزم بكافة الامور التي تأتي من القائد العام للقوات المسلحة، كما نرفض الكثير من الاصوات النشاز التي تقول بان الحشد الشعبي سيحدث تغييرا ديموغرافيا في تلعف رفي حال مشاركته باستعادة القضاء” على حد تعبيره.

واشار الى أنه “اذا تم إصدار الاوامر بعدم المشاركة باستعادة تلعفر فأننا سنقف موقفا مغايرا عن السابق ونقول إننا تحركنا بفتوى المرجعية وبمساندة قانونية بعد ما اقر قانون الحشد الشعبي في البرلمان أن نحرر كافة الاراضي العراقية فلا يمكن لاحد اليوم ان يرفض هذه المسالة”.

ورفض الاسدي “الاتهامات” الموجهة الى الحشد الشعبي بأنه هو السبب في عدم عودة اهالي المناطق المستعادة من تنظيم داعش، وقال ان “سبب عدم عودة سكان المناطق المحررة ليس وجود الحشد او اي قوة من القوات الامنية في تلك المناطق، وانما السبب هو عدم وجود البنى التحتية والخدمات التي يحتاجها المواطن ليحثه على العودة الى مناطقه المحررة”.

يذكر ان مقرر لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب عبد العزيز حسن أعلن اليوم الأحد، أن قيادة العمليات المشتركة قررت إطلاق عملية استعادة قضاء تلعفر، قبل قضاء الحويجة في محافظة كركوك، مشيرا الى إن “قرار قيادة العمليات المشتركة جاء لإنهاء عمليات محافظة نينوى بشكل كامل، وبعدها تتم المباشرة بالمناطق المتبقية”فيما كان قائد عمليات “قادمون يا نينوى”، الفريق عبد الأمير رشيد يار الله، أعلن في إيجاز صحفي، السبت(15 تموز 2017)، أن استعادة تلعفر ستكون “مسك الختام لعمليات تحرير كافة مناطق محافظة نينوى”.

من مروان الحمداني

التعقيبات

أضف تعليقك