الأمم المتحدة: مؤتمر الكويت للمانحين سيخصص مبالغ مالية كبيرة لإعادة إعمار العراق

مباني دمرت خلال اشتباكات بين القوات العراقية ومقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في المدينة القديمة في الموصل يوم الخميس. تصوير: أحمد سعد – رويترز.

أعلنت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق، ليز غراندي، أن المنظمة الأممية لا ترفض إجراء الاستفتاء في إقليم كوردستان، وأن التحالف الدولي ضد داعش، طالب في جلسة مغلقة بواشنطن، بتحسين العلاقات بين أربيل وبغداد، مشيرة إلى أن مؤتمر الكويت للمانحين سيخصص أموالاً طائلة لإعادة إعمار المدن المدمرة في العراق.

قرار عدم إرسال الأمم المتحدة مراقبين للإشراف على عملية الاستفتاء، قد يفسر بانحياز المنظمة لموقف الحكومة العراقية، لكن منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق قالت لشبكة روداو الإعلامية، إن “مجلس الأمن الذي منح الشرعية لبرنامج الأمم المتحدة في العراق، طالب المنظمة بالتركيز على المصالحة الوطنية”.

وأضافت غراندي، أن الأشهر المقبلة ستشهد عقد مؤتمر في الكويت، ويتضمن جمع أموالاً طائلة لإعادة إعمار العراق، دون الإشارة إلى آلية توزيع تلك المبالغ.

وتابعت في أول تصريح لها بعد الإعلان عن استعادة مدينة الموصل، أن الهدف المقبل للقوات العراقية لم يحدد بعد ما إذا كان بالتوجه لاستعادة تلعفر أو الحويجة أولاً.

ولفتت إلى أن تحسين العلاقات بين أربيل وبغداد كانت محوراً أساسياً في الاجتماع المغلق لمؤتمر التحالف الدولي ضد داعش.

ويوم أمس الجمعة، 14-7-2017 قدم الأمين العام للأمم المتحدة، تقريراً بشأن العراق إلى مجلس الأمن الدولي، ورد فيه مضمون اللقاء الذي جمع بين المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، ورئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الشهر الماضي، ونقل التقرير عن المسؤول الإيراني قوله “بوجوب عدم إجراء الاستفتاء (في إقليم كوردستان)”.

وحول استعادة الموصل، أصدر مجلس الأمن بياناً لم يشر فيه إلى دور قوات البيشمركة والحشد الشعبي في المعركة، وبهذا الشأن قال القائم بشؤون ممثلية العراق، محمد مرزوق، إنه “ليس من الأهمية بمكان ذكر البيشمركة والحشد الشعبي في التقرير”، في الوقت الذي يعبر البيان عن الموقف الرسمي للولايات المتحدة وروسيا والصين و12 دولة أخرى في المجلس.

ترجمة وتحرير: شونم عبدالله خوشناو

أضف تعليقك