“الجماعة الإسلامية” تلمح لـ”العودة الى السلاح” إذا “انزلق الوضع الأمني في الإقليم”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 8 يوليو 2017 - 3:30 مساءً
“الجماعة الإسلامية” تلمح لـ”العودة الى السلاح” إذا “انزلق الوضع الأمني في الإقليم”

المحت الجماعة الاسلامية الكردستانية، السبت، الى إمكانية عودتها الى حمل السلاح مجدداً إذا “عجزت المؤسسات الأمنية عن تأمين حياة مواطني الاقليم وكوادر الجماعة”.
وقال مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للجماعة الاسلامية، محمد حكيم، في تصريح خلال مراسم تشييع “الملا احمد الديري”، الذي اغتيل في السليمانية يوم أمس، إن “الجماعة الاسلامية قررت ترك السلاح بعد 2003، وانخرطت في الحياة السياسية المدنية من أجل مصلحة اقليم كُردستان”، ملمحا إلى امكانية العودة إلى حمل السلاح “في حال انزلاق الوضع الامني في الاقليم الى الفوضى وعجزت المؤسسات الأمنية عن تأمين حياة المواطنين وكوادر الجماعة”.
وأضاف ان “الجماعة تركت السلاح ولم تترك الهمة والغيرة”، بحسب قوله.
وطالب حكيم مسؤولي اقليم كردستان بعدم ايصال الخلافات السياسية الى الانفلات الأمني في الاقليم، موضحا أن “الجماعة الاسلامية الكردستانية تنتظر نتائج التحقيقات الرسمية بخصوص مقتل الملا احمد الديري”.
واغتيل مسؤول فرع العلماء بالجماعة الاسلامية الكردستانية، احمد الديري، يوم أمس، بعد انتهائه من خطبة الجمعة في احد مساجد مدينة قلعة دزه بمحافظة السليمانية.
واكد المتحدث باسم الجماعة الاسلامية الكردستانية، ريبوار محمد، في تصريح لـNRT، أن “مسؤول فرع العلماء في الجماعة الاسلامية، احمد الديري، اغتيل في طريق عودته من صلاة الجمعة بمدينة قلعة دزه”.
واطلق مسلح النار على الديري، بعد انتهائه من خطبة الجمعة في مسجد الرحمن بمحلة “كربداخ” بمدينة قلعة دزه بقضاء بشدر.
والديري، مسؤول فرع علماء دين الجماعة الاسلامية في كردستان وامام وخطيب جامع الرحمن في قلعة دزه، وهو من مواليد العام 1972، وكان يسكن محلة “اشتي”.

رابط مختصر