لجنة الامن والدفاع النيابية تناقش خطط استعادة قضاء تلعفر

ناقشت لجنة الامن والدفاع النيابية مع اهالي قضاء تلعفر الذين استضافتهم مجلس النواب، الخميس، الوضع العام للقضاء والتخطيط لاستعادته من سيطرة تنظيم داعش.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته لجنة الامن والدفاع النيابية اليوم(6 تموز 2017) مع اهالي و وجهاء وممثلي القضاء، حيث تمت خلاله مناقشة عملية استعادة تلعفر من خلال اتفاق تتوجه بموجبه القطعات العسكريه صوب القضاء لاستعادته من تنظيم داعش مباشرة بعد الانتهاء من معركة استعادة مدينة الموصل بشكل كامل”.

وتقرر خلال الاجتماع ايضا التفكير بمرحلة مابعد داعش في قضاء تلعفر، لاسيما قضية التفريق بين عناصر التنظيم والمواطنين الابرياء، خلال مرحلة استعادة القضاء من عناصر التنظيم لاحقا.

ويقول، علي غالب، وهو احد وجهاء قضاء تلعفر ” تشرفنا بالحضور اليوم الى مجلس النواب العراقي لطلب الاسراع بتحرير قضاء تلعفر”، مشيرا الى ان “عدم تحرير المدينة يعني رجوع داعش الى الموصل والمنطقة مرة ثانية” حسب قوله.

من جهته اكد، عبد المهدي علي خان، وهو من وجهاء قضاء تلعفر ايضا، “حضرنا الى مجلس النواب لكي نبين للمجس وللشعب العراقي والحكومة العراقية انه لم تكتمل فرحة تحرير الموصل الا بتحرير تلعفر لان هذه المنطقة تعتبر حاضنة، وكلما طالت فترة بقائها تتقوى ركيزة داعش، وبعد تحرير الموصل ستحرر تلعفر حسب الوعود التي اعطيت الينا من لجنة الامن والدفاع النيابية”.

وفي السياق ذاته اوضح رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية، حاكم الزاملي، ان “مطالبتنا بتحرير قضاء تلعفر لاتعني اننا لانهتم بتحرير قضاء الحويجة او القائم او عنه او راوه، فان هذه المناطق يجب ان تتحرر جميعها لكن هناك اسبقيات واولويات، والاسبقية الاولى هو ان نتجه باتجاه تلعفر لان عدم تحريرها يعني عودة الارهاب الى مدينة الموصل” وفق تعبيره.

تجدر الاشارة الى ان القوات المشتركة من الجيش والشرطة والقطعات الامنية الاخرى، احرزت تقدما كبيرا في معركة استعادة اخر المعاقل لتنظيم داعش في مدينة الموصل، فيما تزداد الحاجة بحسب معنين لاستعادة قضاء تلعفر من سيطرة داعش والذي تقدر اعداد عناصرالتنظيم فيها مابين 1000 الى 3000 عنصر .

تقرير : ليث جوامير

32total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: