مليشيا أنصار المرجعية تحشد لدخول سوريا بحجة ملاحقة داعش

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 3 يوليو 2017 - 2:44 صباحًا
مليشيا أنصار المرجعية تحشد لدخول سوريا بحجة ملاحقة داعش

طلب فصيل شيعي عراقي ضمن قوات الحشد الشعبي الموالية لإيران الأحد من السلطات في بغداد السماح له بعبور الحدود مع سوريا وملاحقة عناصر تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال لواء “أنصار المرجعية” في بيان، إنه “بعد وصولنا إلى الحدود السورية، نواجه هجمة شرسة من خلف الحدود ومن عدة جبهات لذلك نطلب من القائد العام للقوات المسلحة (في إشارة إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي) الموافقة على دخول الأراضي السورية بعمق 30 كيلومتر لدك أوكار داعش”.

وأضاف البيان “من واجبنا الدفاع عن الأراضي العراقية وأن نضرب كل خطر يهدد أمن الحدود ولا يمكن السكوت عن المجاميع الإرهابية القادمة من القرى السورية لدخول العراق مرة أخرى”.

وذكر أن “الحشد الشعبي يعد من القوات التابعة للحكومة العراقية وبغداد جزء من التحالف الدولي ضد داعش، ما يخول للواء أنصار المرجعية ملاحقة مسلحي التنظيم أينما وجدوا”.

ولم يصدر أي تعقيب عن الحكومة العراقية على بيان الفصيل الشيعي، إلا أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال الشهر الماضي خلال مؤتمر صحفي في بغداد، إن حكومته “لن تسمح لأحد من الفصائل الموالية للقوات العراقية بتجاوز الحدود”.

ولواء “أنصار المرجعية” يتزعمه حميد الياسري ويعرف نفسه بأنه “جهة قتالية تحارب داعش حاليا وبأنه لا ينتمي إلى أي جهة سياسية أو حزبية”، لكن لا تتوفر معلومات عن عدد مقاتلي الفصيل.

وعلى مدى الأسابيع الماضية سيطرت قوات الحشد الشعبي التي تضم في معظمها فصائل شيعية موالية لإيران على نحو 80 كلم من الحدود العراقية السورية غرب الموصل شمالي البلاد.

ويشكل وصول قوات الحشد الى الحدود العراقية السورية نقطة التقاء مع القوات السورية النظامية التي تقدمت بدورها في المنطقة الصحراوية المعروفة بالبادية.

وفي المقابل كانت الولايات المتحدة قد حركت قوات من قاعدة التنف باتجاه الحدود العراقية السورية ضمن سباق أميركي إيراني لإيجاد موطئ قدم في المنطقة الاستراتيجية.

وتخشى فصائل سورية معارضة من تلقي نظام الرئيس السوري بشار الأسد دعما من الفصائل الشيعة العراقية بينما تدفع إيران لفتح طريق امدادات للقوات السورية وخط امتداد جغرافي بين الميليشيات التابعة لها ومنطقة البادية السورية.

ويقول مراقبون إن قرار دخول تلك الميليشيات بيد إيران وليس بيد العبادي وأن قوات الحشد تأتمر بأوامر طهران لا بأوامر الحكومة المركزية في بغداد.

رابط مختصر