تحذيرات اميركية من اقتراب نشوب حرب مباشرة بين طهران والرياض

اكدت بعض وسائل الإعلام الأميركية أن إيران و السعودية تتجهان نحو حرب مباشرة، وأن دونالد ترمب لا يحاول منع ذلك ويوافق روسيا على هذا السيناريو.

وكتبت مجلة «فوربس» تقول “أن طهران والرياض تقتربان بسرعة من حرب عسكرية مباشرة، ما سيؤدي إلى اختلال في تصدير النفط وعودة أسعاره إلى 100 دولار”.

وأضافت أنه “يمكن للولايات المتحدة أن تزيد من كمية إنتاج نفطها الصخري حتى تتمكن من أن تجبر النقص في كمية النفط المعروض للبيع، وأن ذلك سيكون لصالح الميزان التجاري الأمريكي وللاستقرار السياسي في الولايات المتحدة”.

وأوضحت الصحيفة أن “إيران والسعودية تخوضان حربا بالنيابة منذ سنوات عديدة لحل خلافاتهما السياسية، وأن تلك الحرب لم تؤثر على أسعار النفط كثيراً، لأن الرياض وطهران لا تريدان أن تؤثرا سلباً على أسواق النفط، لكن مؤشرات خطيرة بدأت تظهر توضح أن البلدين يتجهان نحو صدام عسكري مباشر”.

وقالت «فوربس» إن “الشركات النفطية الكبرى في الولايات المتحدة ستكون أكبر رابح لسيناريو التصعيد بين طهران والرياض لأن أي تصعيد بين الجانبين يعزز مكانة أميركا كمصدر مطمئن موثوق به في أسواق النفط العالمية أكثر من السابق، وأنه كلما ازداد التصعيد في الخليج العربي وطالت فترته، ستزداد حصة الشركات النفطية الأمريكية في الأسواق”.

ولفتت المجلة الأمريكية النظر إلى أن هذا الموضوع “يفسرعدم رغبة البيت الأبيض في منع حدوث صدام عسكري مباشر بين إيران والسعودية. وشددت على أن روسيا أيضاً موافقة على مثل ذلك السيناريو، لأن ارتفاع أسعار النفط سينقذ الاقتصاد الروسي من أزمته الحالية”.

وعلى الصعيد ذاته، طالبت وسائل إعلام أميركية أخرى مثل «نيويورك تايمز» و»واشنطن بوست» دونالد ترمب بأن يحاول منع التصعيد الخطير بين الرياض وطهران الذي كان آخر حلقاته تصدي السعودية لـ3 قوارب إيرانية في الخليج العربي قيل أنها كانت تحاول تفجير إحدى المنصات النفطية.

33total visits,1visits today

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: