يحيى رسول: لم يتبق في الموصل القديمة سوى نسبة أقل من 1%

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 26 يونيو 2017 - 11:47 صباحًا
يحيى رسول: لم يتبق في الموصل القديمة سوى نسبة أقل من 1%

أكدت قيادة العمليات المشتركة، الأحد، عن قرب استعادة المدينة القديمة في الجانب الأيمن للموصل بالكامل، لافتة إلى أنه “لم يتبق من الموصل القديمة سوى نسبة أقل من 1%”.

وذكر المتحدث باسم القيادة العميد، يحيى رسول، في بيان اليوم ( 25 حزيران 2017) ان القوات الأمنية ما زالت تتقدم في جميع محاور قتال عمليات “قادمون يا نينوى”، وذلك بهدف استعادة ما تبقى من الموصل القديمة حيث أشار إلى أن قطعات فرقة الرد السريع التابعة للشرطة الاتحادية مستمرة في تطويق المستشفى الجمهوري بالمحور الشمالي.

وأضاف أن تلك القوات استعادت في وقت سابق الجزء الشمالي لحي الشفاء، بعد أن تمكنت قطعات الفرقة المدرعة التاسعة من السيطرة على الجزء الجنوبي منه.

وأوضح رسول أن قوات جهاز مكافحة الارهاب في المحور الغربي، سيطرت على منطقة الفاروق، بينما تقدمت قوات الشرطة الاتحادية في المحور الجنوبي تجاه مناطق رأس الجادة وباب الجديد وباب البيض، باسناد من طيران الجيش الذي يؤمن التغطية في جميع محاور القتال.

وقال رسول إن “ما يهمنا هي عملية إخلاء المواطنين بعد أن استخدمهم تنظيم داعش كدروع بشرية، واستطعنا فتح ممرات آمنة وتم إخلاء آلاف المواطنين ونقلهم إلى مناطق أخرى وتقديم الدعم الطبي والإنساني لهم”.

وكان قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، قد أعلن في بيان له اليوم الأحد، ان قواته سيطرت على ثلثي مساحة المربع المتبقي في المدينة القديمة وأن سير المعركة قد حسم للقوات العراقية في كافة المحاور.

هذا و قتلت القوات الأمنية عدداً من مسلحي داعش ممن تسللوا إلى حي التنك المستعاد مؤخراً في أيمن الموصل، بعد أن شهد الحي موجات نزوح جماعية رافقت تسلل عناصر التنظيم.

ونقل مراسل NRT عربية عن مصدر أمني قوله، اليوم (26 حزيران 2017)، أن القوات الأمنية أحبطت هجوماً لمسلحي داعش على الحي المذكور، وقتلت جميع المتسللين إليه من عناصر التنظيم.

وقد أعلنت خلية الإعلام الحربي، أمس الأحد، أن بعض عناصر داعش حاولوا التسلل إلى حي التنك في محاولة فاشلة منهم للسيطرة عليه، وتوجهت على الفور قطعات من جهاز مكافحة الاٍرهاب وبإسناد من طيران الجيش وحاصرت المكان وقتلت العديد منهم.

وكان سكان محليون قد أكدوا لمراسلنا أن اشتباكات عنيفة أدت إلى سيطرة عناصر التنظيم مجدداً على أجزاء واسعة من حي النهروان أو ما يعرف بحي التنك، الأمر الذي أدى إلى فرار عشرات العوائل من الحي إلى الأحياء المجاورة.

من ناحيتهم أطلق ناشطون مدنيون في العاصمة بغداد مبادرةً خيرية تحت عنوان “العيد في الموصل” بهدف التضامن مع أهالي المدينة بعد خلاصهم من تنظيم داعش، وتتضمن المبادة زيارة ميدانية للمخيمات لسماعدة النازحين.

ليث جواميروالتفاصيل.

رابط مختصر