سعد المطلبي يطالب بترحيلهم و سحب الجنسية العراقية عنهم … الأكراد الفيليين يتعرضون للمضايقات في ٣ محافظات عراقية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 26 يونيو 2017 - 11:46 صباحًا
سعد المطلبي يطالب بترحيلهم و سحب الجنسية العراقية عنهم … الأكراد الفيليين يتعرضون للمضايقات في ٣ محافظات عراقية

لوح رئيس جمعية الكرد الفيليين، سامي الفيلي، اليوم الاحد، بمقاضاة عضو مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي على خلفية تصريحاته الاخيرة بشان الفيليين، مشبها اياه برئيس النظام السابق صدام حسين.

وقال الفيلي ان “تصريحات المطلبي تعد امتدادا لسياسات وجرائم النظام السابق بحق الفيليين من عمليات تهجير وسجن وترحيل واعدامات واسقاط الجنسية عنهم”.

وطالب الفيلي الجهات السياسية التي ينتمي لها المطلبي بـ”محاسبته قانونياً وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الاعتذار او تصريحات تطييب الخواطر”، مضيفا “اذا لم تتم محاسبته قانونيا فسنلجأ الى مقاضاته في المحاكم العراقية”.

واوضح “ان الكرد الفيليين جزءا لا يتجزأ من الشعب الكردي وهو ليس بمكون مختلف عن هذه القومية سواء سكنوا وسط او جنوب العراق او اقليم كردستان”، رافضاً “التعامل بعنصرية معنا من قبل بعض السياسيين في ائتلاف دولة القانون التي ينتمي لها المطلبي”.

وكان عضو مجلس محافظة بغداد عن ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي، توعد في تصريحات صحفية، يوم الأربعاء الماضي، الأكراد بسحب جنسيتهم العراقية وطردهم من العاصمة بغداد في حال تم التصويت على استفتاء انفصال إقليم كردستان.
من ناحيته أعلن نائب كوردي في البرلمان العراقي الاثنين عن تعرض الكورد الفيليين الى “شتى انواع التهديدات” في واسط وبغداد وديالى.

والفيليون- واغلبهم مسلمون شيعة- هم من سكان العراق ويقطنون في مناطق جلولاء وخانقين ومندلي شمالا إلى منطقة علي الغربي جنوباً مروراً بمناطق بدرة وجصان والكوت والنعمانية والعزيزية.

ويسكن الكورد الفيليون أيضا في مناطق من بغداد كشارع الملك غازي والصدرية وعكد الاكراد وحي جميلة وغيرها من أحياء العاصمة العراقية.

وقال النائب عن كتلة التغيير الكوردية امين بكر في بيان إن “المواطنین الكورد الفیلیين يتعرضون الان الى شتى انواع التهديدات سواء على المستوى الحكومي ممثلاً بتصريحات بعض المسؤولين بإسقاط الجنسية والطرد خارج مناطق سكناهم، او من بعض ضعاف النفوس على المستوى الشعبي”.

ونُسبت في الآونة الاخيرة تصريحات الى عضو مجلس محافظة بغداد عن ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي دعا فيها الى سحب الجنسية عن الكورد في باقي انحاء العراق في حال تم التصويت في الاستفتاء لصالح استقلال كوردستان. وأثارت تلك التصريحات ردود فعل واسعة.

وتعيد هذه الى الاذهان ما تعرض له الفيليون من تهجير منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ثم إبان حكم الرئيس الأسبق أحمد حسن البكر في عامي 1970 و1975، ومن بعده صدام حسين في 1980 بحجج عديدة ومنها أنهم يتحدرون أصلا من إيران، وتم إسقاط جنسيتهم.

وقال بكر في بيانه إن الكورد الفيليين “باتوا يتعرضون بكل وضوح الى تهديدات بأعمال قتل وتهجير وسلب ونهب في بغداد وواسط بمركزها واقضيتها بالإضافة الى بعض مناطق ديالى”، مؤكدا ادانة “تلك الانتهاكات والتهدیدات العنصریة التي يتعرض لها الكورد الفیلیون”.

ولفت الى انه يتعين عدم تحميل الكورد الذين يعيشون في باقي اجزاء العراق مسؤولية ما سيتمخض عنه في اقليم كوردستان فيما يتعلق بالاستفتاء.

وقال بكر “فئات كبيرة ومهمة من ابناء شعبنا الكوردي تقطن خارج الحدود الحالية لاقليم كوردستان بالتالي فان الحكومة الاتحادية بواجباتها الدستورية والاخلاقية مطالبة بحماية جميع المكونات والاطياف”، مبينا في الوقت نفسه ان الفيليين “جزء لا يتجزأ من الأمة الكوردية”.

ولا توجد إحصائيات رسمية لعدد الكورد الفيليين في العراق خاصة في ظل الظروف التي تعرضت لها هذه الفئة من تهجير وإبعاد وإقصاء.

رابط مختصر