الرئيسية / أخبار العالم / تركيا تدفع بقواتها الى مناطق التوتر في سوريا

تركيا تدفع بقواتها الى مناطق التوتر في سوريا

نقلت محطات تلفزيون تركية عن متحدث باسم الرئاسة التركية قوله الخميس إن تركيا وروسيا ستنشران جنودا في منطقة إدلب بشمال سوريا في إطار اتفاق تخفيف التوتر الذي توسطت موسكو في التوصل إليه الشهر الماضي.

ونقلت محطة خبر ترك التلفزيونية عن إبراهيم كالين قوله إن مناطق تخفيف التوتر التي اتفقت عليها تركيا وروسيا وإيران ستخضع لنقاش آخر خلال مفاوضات في آستانا عاصمة كازاخستان في مطلع يوليو/تموز.

وأضاف كالين “سنكون حاضرين بقوة في منطقة إدلب مع الروس وفي الغالب روسيا وإيران ستكونان حول دمشق ويجري إعداد آلية تشمل الأميركيين والأردن في الجنوب في منطقة درعا”، مضيفا أن موسكو اقترحت أيضا إرسال قوات من كازاخستان وقرغيزستان.

واقترحت تركيا الخميس نشر قوات متعددة الجنسيات من مختلف الأطراف في النزاع في سوريا لضمان السلام في “مناطق خفض التوتر” في البلد المضطرب بهدف إنهاء الحرب التي يشهدها منذ نحو ست سنوات.

وقال كالين ان ثلاث دول تعمل حتى الآن على تحديد اللوجستيات للحفاظ على السلام في مناطق خفض التوتر.

وقال إنه في محافظة ادلب شمال سوريا فإن قوات المراقبة يمكن أن تكون “بشكل رئيسي” من القوات التركية والروسية.

أما في المناطق المحيطة بدمشق فيمكن أن تكون القوات “بشكل رئيسي من روسيا وإيران”.

وأضاف أنه يمكن نشر قوات أردنية وأميركية في محافظة درعا، إلا أنه لم يحدد هوية القوات التي يمكن نشرها في المناطق المحيطة بحمص، منطقة خفض التوتر الأخرى.

وقال “من هي القوات التي سيتم نشرها وكيف؟ كيف سيتم حفظ النظام؟ من الذي سيراقب العملية وكيف؟”، مشيرا إلى أن “محادثات بين المسؤولين الأتراك والروس وايرانيين تتواصل بشكل مكثف. ونحن متفائلون”.

ولا تحدد مذكرة التفاهم التي تم الاتفاق عليها خلال محادثات استانا تاريخا لبدء تطبيق مناطق خفض التوتر.

ولا تغطي هذه المناطق البلاد بأكملها وتقع في ثمان من محافظات سوريا الـ14. وتم استثناء مناطق شمال شرق سوريا التي يسيطر عليها الأكراد، بينما لا يعرف بعد كيف ستتفاعل دمشق وواشنطن مع هذه الاقتراحات.

وفي تطور آخر أعلنت مواقع اخبارية تابعة لحزب الله اللبناني الخميس عن مقتل أحد قادة الحزب البارزين وعنصر آخر خلال المعارك الدائرة داخل الأراضي السورية.

وذكرت أن القيادي المهندس علي دندش دندش لقي مصرعه “أثناء قيامه بواجبه الجهادي المقدس” في سوريا.

وينحدر دندش من بلدة كفرصير النبطية (معقل حزب الله جنوبي لبنان) ومعروف لدى اللبنانيين باسم الحاج نزيه.

وذكر موقع اخباري أن العنصر الآخر القتيل في الحزب هو أحمد حيدر الأسمر الملقب بـ”ساجد” من بلدة العديسة الواقعة جنوبي لبنان وقالت إنه قتل “أثناء قيامه بواجبه الجهادي المقدس” أيضا.

ويطلق حزب الله عادة على قتلاه الذين يسقطون في المعارك في سوريا “شهداء الجهاد المقدس”.

ويرجح أن دندش قتل يوم الثلاثاء الماضي برفقة ثمانية من عناصره، حيث نشرت مواقع مقربة من النظام السوري أن مجموعة تابعة لحزب الله فُقد الاتصال معها بعد تعرضها لكمين في جرود فليطة بالقلمون الغربي.

شاهد أيضاً

بوتين: فعالية استخدام واشنطن لصواريخ “توماهوك” في سوريا والعراق تشكل 30 بالمئة

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن فعالية استخدام واشنطن للصواريخ المجنحة “توماهوك” في …

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: