الرئيسية / أهم الأخبار / بارزاني: لن أترشح لرئاسة كوردستان وموعد الاستفتاء ثابت

بارزاني: لن أترشح لرئاسة كوردستان وموعد الاستفتاء ثابت

قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ان قرار اجراء الاستفتاء على استقلال اقليم كوردستان، لارجعة عنه، مشيرا الى أنه يجنب المنطقة حروبا دامية، فيما أشار بارزاني الى عدم ترشحه لرئاسة الاقليم في الانتخابات الرئاسية القادمة.

وقال بارزاني لفرانس24 “إن انتظرنا أن تنتهي المشاكل في المنطقة حتى نجري الاستفتاء، فسننتظر طويلا واجراء الاستفتاء فيه فائدة لشعبنا، ويخدم أمن واستقرار المنطقة ويجنبها كوارث قد تحدث في المستقبل”.

ويعتزم الكورد اجراء استفتاء على استقلال كوردستان عن العراق في 25 من ايلول سبتمبر المقبل كأولى الخطوات نحو تشكيل دولة مستقلة مستقبلا، الامر الذي دفع بغداد للاعتراض على حق تقرير مصير الكورد.

وقال بارزاني ان ” كل الأحزاب الكوردستانية، أقرت الاستفتاء ماعد حزبين، وقرار الاستفتاء لارجعة فيه، وموعده 25 ايلول سبتمبر القادم”.
وتابع بارزاني ان “امريكا وأوروبا وحتى تركيا وايران لم ترفض الاستفتاء، بل عبرت عن قلقها إزاء تبعاته، ولكن هل من الجرم أن يقوم شعب بالتعبير عن رغبته في تقرير مصيره بشكل سلمي!!، هل حرام أن نقرر مصيرنا بشكل ديمقراطي!!”.

واضاف بارزاني ان “الاستفتاء سيمنع وقوع كوارث في المنطقة، لا اعلم متى ستحدث، العلاقة بين البيشمركة والقوات العراقية ممتازة حاليا، لكن لن تدوم طويلا، ولا نريد أن تقع حروب دموية”.

وأطلقت البيشمركة بالتنسيق مع القوات العراقية حملة تحرير الموصل، في 17 تشرين الأول اكتوبر، وتمكنت من تحرير مساحات شاسعة من سهل نينوى، ووصف كل من بارزاني والعبادي التنسيق بين القوات الكوردية والعراقية بأنه ممتاز.

واضاف بارزاني “لن اكون هنا غدا والسيد العبادي كذلك، ولهذا لدينا مصادر قلق وهواجس، فهناك ذهنية في بغداد تنبذ الشراكة، وترفضها، وهذا يفتح الباب أما احتمالات أخرى بشأن الحدود او اشكاليات أخرى. لذا ارتأينا الأستفادة من البيئة الحالية لاجراء الاستفتاء”.

وقال بارزاني “قبل عام ونصف، أعددنا خطة عسكرية لتحرير الموصل، وأخرى سياسية لإدارتها بعد التحرير، وكان الجميع متحمسين لتنفيذهما، لكني لاحظت مؤخرا أن الأمريكيين والعراقيين يركزون على الشق العسكري فقط”.

واضاف “لقد قلت مرارا ان مرحلة مابعد تحرير الموصل ستكون صعبة للغاية، واليوم نجد بوادر هذه الصعوبة، ومعركة الموصل تقترب من النهاية، لكن هذا لا يعني انتهاء تنظيم داعش فهو سيغير شكله وأساليبه”.

وقال “في سنة 2011 كنت ضد الانسحاب الأمريكي من العراق لأن الظروف كانت غير سانحة، والآن أقول نفس الشيء، فمن الضروري وجود قوات تحمي المنطقة من ظهور منظمات تشبه تنظيم داعش”.

واشار بارزاني الى ضرورة معالجة الاسباب التي ادت الى ظهور تنظيم مثل داعش، والبحث في جذور القضية، لأنه لم يتم حلها حتى الآن”.

وقال بارزاني “أعي تماما ان فترة رئاستي انتهت منذ سنتين، وقد اقترحت سابقا إما اجراء انتخابات رئاسية، أو تعيين شخصية لتولي الرئاسة، لكن مجلس الشورى قرر أن أبقى حتى الانتخابات الرئاسية التالية، كوننا كنا في حالة حرب مع داعش”.

وقال بارزاني “أنا أحترم قوانين بلدي، و لن أكون مرشحا للانتخابات الرئاسية المقبلة”.

محافظة كركوك: فقدنا الثقة ببغداد وملتزمون باستفتاء كوردستان

قال رئيس مجلس محافظة كركوك ريبوار طالباني ان المجلس ملتزم بمشروع الاستفتاء على استقلال اقليم كوردستان، لافتا الى ان سكان كركوك فقدوا الثقة بالحكومة العراقية.

وقال طالباني لكوردستان24 يوم الاربعاء ان “سكان كركوك يئسوا من وعود حكومة بغداد، فهي أعطت وعودا كثيرة وماطلت ولم تف بأي منها”.

وقال طالباني ان “بغداد لا تدير أمور المدن العراقية بالمستوى المطلوب، فمابالك بمدينة كركوك التي نعتبرها مدينة كوردستانية، وهم يعتبرونها منطقة متنازع عليها”.

وقال طالباني “لم يعد لدينا أي أمل في الحكومة العراقية وننظر بفارغ الصبر نجاح الاستفتاء الذي ستجريه كوردستان”.

ويعتزم الكورد اجراء استفتاء على استقلال كوردستان عن العراق في 25 من ايلول سبتمبر المقبل كأولى الخطوات نحو تشكيل دولة مستقلة مستقبلا، الامر الذي دفع بغداد للاعتراض على حق تقرير مصير الكورد.

ويلوح الكورد بالاستقلال منذ أكثر من عامين خصوصا مع تدهور العلاقات مع الحكومة المركزية وسط اصرار على ضم كركوك الى اقليم كوردستان ورفض معظم العرب والتركمان.

وتعد كركوك، التي يسكنها خليط من الكورد والتركمان والعرب والمسيحيين، واحدة من ابرز المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل.

وطبقا للمادة 140 في الدستور الذي اقر عام 2005، كان يفترض البت في مستقبل كركوك على ثلاث مراحل تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب الخلافات السياسية.

وفي أعقاب سقوط الموصل وانسحاب الجيش من كركوك في منتصف عام 2014، أبقت قوات البيشمركة المدينة بعيدا عن خطر تنظيم داعش الذي احتل أجزاء من المحافظة لاسيما الحويجة والمناطق المحيطة بها وهي أراض مترامية تقطنها أغلبية عربية.

وكان رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني قد أعلن قبل نحو عامين عن انتفاء الحاجة إلى المادة 140 المتعلقة بحسم عائدية التراضي المتنازع عليها وذلك بعد انسحاب الجيش وانتشار البيشمركة وقال إن الكورد لن يتحدثوا في هذا الموضوع مجددا.

بارزاني: بغداد بدأت بتقسيم العراق وقطع الموازنة عن أطفالنا اصعب من “حلبجة”

قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ان بغداد حين قطعت حصة اقليم كوردستان من الميزانية المالية، أعلنت تقسيم العراق، مشيرا الى أن هناك من يدفع باتجاه الحروب لكن الاقليم يمنع نشوبها، مشددا على ان بغداد ستبقى العمق الاستراتيجي لأربيل والعكس صحيح.

وجاء حديث بارزاني خلال لقائه يوم الأربعاء بمجموعة من الشخصيات الاجتماعية، ورؤساء عشائر عربية في محافظة نينوى وقضاء مخمور.

وقال بارزاني ان “‏الحكومة العراقية قطعت حصة الإقليم ‏وقوت شعب كوردستان من الموازنة العامة العراقية بشكل غير قانوني وغير دستوري، ‏وفي ذلك اليوم الذي قرر فيه هؤلاء قطع قوت أطفال كوردستان، هم ‏أنفسهم من قرروا يومها تقسيم العراق”.

واضاف بارزاني ان “قطع حصة الاقليم من الموازنة العراقية بالنسبة لي، أكبر من جريمة قصف حلبجة بالاسلحة الكيماوية”.

ويعتزم الكورد اجراء استفتاء على استقلال كوردستان عن العراق في 25 من ايلول سبتمبر المقبل كأولى الخطوات نحو تشكيل دولة مستقلة مستقبلا، الامر الذي دفع بغداد للاعتراض على حق تقرير مصير الكورد.
واشار بارزاني الى ان هناك من يدفع باتجاه اشتعال الحروب، ولكن الاقليم يحول دون ذلك ولكن “في حال استمرار هذه الأزمات فلا أحد يضمن المستقبل”.

وشدد بارزاني خلال اللقاء على ضرورة القضاء على ‏الأسباب التي أدت إلى ظهور وانتشار تنظيم داعش وإلا ستظهر منظمات أخرى، وبأشكال مختلفة وبتكتيكات مغايرة، فيما اشار الى وجوب أن يتم ‏علاج هذه الأسباب ‏دون التعامل مع النتائج فقط.

واشار رئيس اقليم كوردستان الى ان “بقاء العراق كما هو عليه، يشكل خطرا وتهديدا كبيرا للجميع، وأكد بأنه لا يمكن القبول بالبقاء ضمن عراق موحد ‏تتقاتل فيه جميع مكوناته فيما بينهم”.

وأكد بارزاني ان “كوردستان ستبدأ بعد الإستفتاء بجولة من المفاوضات مع بغداد للتوصل إلى حل سلمي مناسب للمشاكل العالقة بين الجانبين”.

وأشار الى أن بغداد وأربيل تشكلان عمقاً إستراتيجياً لبعضهما البعض.

وقال بارزاني في لقاء سابق مع فرانس 24 ان “كل الأحزاب الكوردستانية، أقرت الاستفتاء ماعد حزبين، وقرار الاستفتاء لا رجعة فيه، وموعده 25 ايلول سبتمبر القادم”.

واضاف ان “الاستفتاء سيمنع وقوع كوارث في المنطقة، ولا اعلم متى ستحدث، العلاقة بين البيشمركة والقوات العراقية ممتازة حاليا، لكن لن تدوم طويلا، ولا نريد أن تقع حروب دموية”.

وفد الحزب الديمقراطي برئاسة نيجيرفان البارزاني يصل إلى السليمانية

وصل وفد رفيع من الحزب الديمقراطي الكوردستاني، برئاسة نائب رئيس الحزب، رئيس حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، اليوم الخميس، 22 حزيران، 2017، إلى السليمانية. وقال مراسل شبكة رووداو الإعلامية في السليمانية، إن وفد الديمقراطي الكوردستاني وصل إلى مقر إقامة الأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، جلال الطالباني.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شهادات عن الساعات الأخيرة قبل إلقاء القبض على الدكتاتور صدام حسين

أبوظبي – سكاي نيوز عربية كشف عدد من الجنود الأميركيين الذين شاركوا في عملية القبض ...

%d مدونون معجبون بهذه: