بارزاني : سيبقى العراق عمقا لكردستان وكردستان ظهيرا وسندا للعراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 21 يونيو 2017 - 7:44 مساءً
بارزاني : سيبقى العراق عمقا لكردستان وكردستان ظهيرا وسندا للعراق

اكد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني أن “العراق سيبقى عمقا لكردستان، فيما سيكون كردستان ظهيرا وسندا للعراق”.

ونقل المستشار الاعلامي لرئاسة اقليم كردستان، كفاح سنجاري، عن رئيس الاقليم خلال اجتماعه بشيوخ ووجهاء نينوى اليوم الاربعاء(21 حزيران 2017) قوله، إن “الأسباب التي أدت لظهور داعش في العراق لم تتم معالجتها بعد، مؤكدا بقوله إن “ما بعد داعش في الموصل يقلقنا جميعا”.

واضاف سنجاري ان رئيس الاقليم ابلغ المجتمعين بان “المنطقة تمر بمرحلة حساسة ومقلقة بشأن المستقبل والأحداث اللاحقة، مشدداً على أن طرد داعش من الموصل لا يعني نهاية التنظيم، واشار الى ان بارزاني انتقد خطط استعادة الموصل ومراحل ما بعد داعش، وعدم إبداء أي اهتمام بالمناطق المستعادة، مشيراً إلى أنها “سلمت بيد القضاء والقدر”.

كما ونقل سنجاري عن رئيس الاقليم خلال اجتماع اليوم مع وفد عشائر نينوى، قوله إنه “لم يبق للقضاء على داعش من الناحية العسكرية سوى أيام قليلة، بعد محاصرة داعش في المناطق الضيقة بالموصل، لكن تحرير الموصل لا يعني نهاية داعش”، مشدداً على أن “المشاكل والأسباب التي أدت لظهور داعش في العراق بقيت على حالها ولم تتم معالجتها بعد”.

هذا والتقى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني في اربيل اليوم الاربعاء(21 حزيران 2017)،رؤساء العشائر العربية بنينوى، واعلن بان “العمليات العسكرية مستمرة لحسم مسألة داعش قريبا، وذلك من خلال القضاء عليه في آخر معقله بمدينة الموصل”فيما طالب وفد عشائر نينوى بضرورة شمول المناطق المتنازع عليها بعملية اجراء الاستفتاء المقرر اجراؤها في 25 ايلول 2017.

عشائر نينوى لبارزاني: لا نقبل بأية قوة سوى البيشمركة في مناطقنا

اكد رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني، خلال لقائه برؤساء العشائر العربية في نينوى، الاربعاء، ان قضية تنظيم داعش في العراق “ستحسم” قريبا، فيما شددت العشائر على عدم القبول بتواجد أية قوة في المناطق المستعادة سوى قوات البيشمركة.

وأفاد مراسل NRT عربية، بأن بارزاني التقى، اليوم (21 حزيران 2017)، رؤساء العشائر العربية في نينوى، بأربيل، واعلن بان “العمليات العسكرية مستمرة لحسم مسألة داعش قريبا، وذلك من خلال القضاء عليه في آخر معقله بمدينة الموصل”.

وقال بارزاني ان “التخلص من داعش في الموصل لا يعني النهاية لهذا التنظيم، وان هناك المزيد من المخاوف لمرحلة ما بعد داعش، حيث تتطلب المرحلة المقبلة حسم المشاكل التي ادت الى ظهوره”.

وفي تصريح لـ NRT عربية، بعد الاجتماع، وصف المتحدث باسم العشائر، الشيخ مزاحم الحويت، لقاء العشائر مع رئيس الاقليم بانه “كان تاريخيا ومهما ومثمرا حيث ابلغنا بارزاني بأن الكرد تربطهم الكثير من العلاقات المشتركة مع العشائر العربية بالموصل”.

واكد الحويت ان “الاجتماع تضمن الكثير من النقاط واهمها مسألة الاستفتاء، حيث طلبنا المشاركة في الاستفتاء وذلك عن طريق شمول المناطق المتنازعة عليها في تصويت الاستفتاء الذي يتم اجراؤه يوم 25-9 ، كما ابلغنا باسم العشائر رفضنا القاطع لعودة اي شخص انتمى او ارتبط بداعش الى مناطق سكناهم بعد العودة الى المناطق المستعادة، بالاضافة الى رفض العشائر العربية تواجد اي قوة عسكرية سوى البيشمركة حصرا في المناطق التي تم استعادتها من قبل البيشمركة ذاتها”.

واختتم الحويت حديثه قائلا أن “بارزاني ابلغهم بأن النازحين العرب في الاقليم هم اهله واقرباؤه، ونحن بدورنا قدمنا له شكرنا وتقديرنا لمواقف كردستان مع العرب النازحين طوال فترة تواجدهم في الاقليم”.

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، وجه اكثر من مرة انتقادات الى الحكومة العراقية، محملا اياها السبب في تهيئة الاجواء لظهور الكثير من المشاكل التي تواجه البلاد ومنها تنظيم داعش.

هذا ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ سيطرة تنظيم داعش على عدد من المدن والمحافظات عام 2014، الا ان القوات العراقية وبمختلف صنوفها تواصل العمليات العسكرية لإخراج التنظيم من المناطق التي سيطرعليها وخصوصا في محافظات نينوى وصلاح الدين والانبار.

رابط مختصر