صحيفة: استهداف المدنيين في الموصل ازداد بشكل ملحوظ بعد تولي ترمب الرئاسة

ذكرت صحيفة (buzzfeed news) أن”وتيرة القصف الجوي واستهداف المدنيين في مدينة الموصل ازدادت بشكل ملحوظ بعد تولى الرئيس الأميركي دونالد ترمب السلطة”.

وأضافت الصحيفة الاميركية في تقرير نشرته اليوم الاثنين 19 حزيران 2017 أن “سكان الجانب الشرقي لمدينة الموصل عندما يعودون لمعاينة بيوتهم فقط يرون قطعات اسمنتية محطمة وحديد ملتوية بفعل القصف الجوي لطائرات التحالف”.

ونقلت عن أحد المواطنين قوله إنه “عندما استولى داعش على المدينة أراد المغادرة لكن مسلحي داعش منعوه وصادروا مستمسكاته واجبروه على البقاء ولكن في قصف قوات التحالف قتلت زوجته وإبنته”.

واضافت الصحيفة أنه “وخلال زيارة لموفدنا الى الموصل أرشده السكان على 7 مواقع تم قصفها من قبل القوات الاميركية وكانت مكتظة بالمدنيين حيث تشارك القوات البريطانية والفرنسية والكندية والاسترالية في القصف ايضا”.

وتابعت الصحيفة أن “حرب الموصل تعد اكثر الحروب شراسة بعد الحرب العالمية الثانية حيث قصفت قوات التحالف، المدينة باكثر من 24,464 ذخيرة منذ تشرين الاول 2016.

واكدت الصحيفة أنه “وبحسب وزارة الدفاع الاميركية فأن تيرة الهجمات ازدادت منذ تولي الرئيس الاميركي دونالد ترمب الادارة الجديدة”.

وتابعت أنه “خلال السنتين الماضيتين بلغت عدد الهجمات للقوات الاميركية على الموصل حوالي 13000 ضربة بما فيها الذخائرالذكية التي باستطاعتها حمل 6 صواريخ موجهة عن بعد 40 ميلا وشارك الطيران العراقي في القصف ايضا”.

موضحة، لكن خلال الاسبوعين الماضيين استخدمت القوات الاميركية الفوسفور الابيض في ضرب الموصل ما اثار دهشة الامم المتحدة من حيث استهداف المدنيين.

وقال المتحدث باسم التحالف الدولي، ريان ديلون، إن استخدام الفوسفور الابيض هو لغرض تحديد الاهداف وليس لضربها حسب قوله ولم يستخدم ضد اهداف داعش ولا المدنيين”.

وأكدت الصحيفة أنه “مع اشتداد المعارك لم يتسن لاي فرقة ان يعرف حجم الدمار البشري في المناطق التي يسيطر عليها داعش بسبب انغلاق التنظيم وشحة المعلومات”.

وكانت الأمم المتحدة حذرت بداية الشهر الجاري، من أن نحو 200 ألف مدني معرضون لخطر كبير في المراحل الأخيرة من المعارك في الموصل، خصوصا مع وجود تقارير بأن مسلحي داعش يستخدمونهم كدروع بشرية.

التعقيبات

أضف تعليقك