داعش يتعرض لهزيمة كبرى في غرب الموصل وقواته تتقهقر

أعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية، الفريق رائد شاكر جودت، اليوم الأحد 18 يونيو، أن قواته حققت تقدماً كبيرا ً على تنظيم “داعش” في وكره الأخير في الساحل الأيمن للموصل، مركز نينوى، شمال العراق.

وأوضح جودت، في بيان تلقت مراسلة “سبوتنيك” في العراق، نسخة منه، ظهر اليوم، أن قوات الشرطة الاتحادية، تفتح جميع السواتر وتشرع بالتقدم من كراج بغداد للوصول إلى شارع الكورنيش، وضفة النهر، وسط الموصل.

وقال، أن قواته تستكمل السيطرة على مناطق “باب البيض، وباب جديد، وباب الطوب” – “وسط الشطر الغربي للموصل، ضمن ساحلها الأيمن. وأكد جودت، أن القوات تحرر مبنى الدفاع المدني، وتقتل الإرهابي “كنعان جياد عبد الله”، الملقب “أبو أمنة” مسؤول البوابات والسيطرات العام لما يسمى بـ”ولاية نينوى” في باب البيض.

وبشأن عمليات المحور الشمالي لتحرير ما تبقى من الساحل الأيمن للموصل، أفاد جودت، بأن القطعات الأمنية مستمرة بالتوغل في حي الشفاء والسيطرة على مبنى كلية الطب.

وفي وقت سابق من اليوم، صرح جودت، لمراسلتنا، في العراق، أن تنظيم “داعش” الإرهابي يقاوم بشراسة ويتحصن بالمدنيين في الموصل القديمة “المعقل الأخير للتنظيم” في الساحل الأيمن للموصل.

وقال الحرس الوطني لمحافظة نينوى، في تصريح لمراسلتنا، اليوم، إن المعلومات الواردة عن عدد الدواعش، داخل المدينة القديمة “المعقل الأخير لتنظيم “داعش” في الساحل الأيمن للموصل، مركز نينوى، شمال العراق، تتراوح ما بين (700-800) عنصراً.

وقال الحرس الوطني، أن المعارك مشتدة الآن في المدينة القديمة، وعناصر تنظيم “داعش” لن يقاموا كثيراً، ونتوقع بانهيار قريب لهم.وتعتبر هذه المعركة التي انطلقت بها قوات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية لتحرير المدينة القديمة التي تضم جامع النوري التاريخي ومنارته الحدباء، النزال الأخير الذي تخوضه في القضاء على تنظيم “داعش” في الموصل “ثاني أكبر مدن العراق سكاناً بعد العاصمة بغداد”.

واستطاعت القوات العراقية في معركتها التي انطلقت في17أكتوبر 2016، وحتى 23 يناير الماضي، من استعادة كامل الساحل الأيسر للموصل، من قبضة “داعش”، ودقت ساعة الصفر لعمليات تحرير الساحل الأيمن في 19 شباط فبراير الماضي.

أضف تعليقك