الرئيسية / أهم الأخبار / العبادي: وجهت الحشد باستعادة تلعفر قبل 4 شهور.. لكنه ذهب في اتجاه مختلف

العبادي: وجهت الحشد باستعادة تلعفر قبل 4 شهور.. لكنه ذهب في اتجاه مختلف

أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي اصدار توجيهات عسكرية لقوات الحشد الشعبي بمحاصرة قضاء تلعفر وتحرير المناطق المحيطة به منذ اربعة شهور، لكن الامور لم تنفذ، فيما أوضح ان مسؤولين عراقيين وسوريين، رفيعي المستوى، يناقشون ملف أمن الحدود بين البلدين.
واوضح العبادي، خلال جلسة مع صحفيين واكادمين عقدت في وقت متأخر من ليلة امس، في القصر الحكومي بالعاصمة بغداد، ان “قوات الحشد الشعبي لم تنفذ الخطة المتفق عليها التي تتضمن تحرير المناطق المحيطة بقضاء تلعفر حيث صدرت لهم الاوامر بذلك منذ اربعة شهور لقطع امدادت داعش من سوريا.
واستدرك العبادي بالقول، “انا اعرف لماذا لم تتحرك بعض قيادات الحشد على هذا المحور.. وعندما ابلغتهم بأنني أعرف التزموا الصمت وذهبوا باتجاه اخر”.
وكان الحشد الشعبي أعلن السيطرة على مساحات واسعة من الاراضي الحدودية بين العراق وسوريا، قبل أن يظهر قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، برفقة مقاتلين أفغان في مواقع قرب الحدود العراقية السورية.
وتابع، ان “قضاء تلعفر ستدخله القوات العسكرية الرسمية حصرا”، بعدما كان من المفترض ان تعزز قوات الحشد الشعبي انتشارها في المحيط المرتفع حول تلعفر.
واشاد العبادي بالدعم والتنسيق بين قوات الحشد الشعبي والجيش العراقي وتبادل الادوار والخبرات، فيما وصف التضحيات التي قدمها الحشد بانها كبيرة وتعد فخرا للبلاد. لكنه لم يفوت فرصة توجيه انتقادات “لبعض قيادات الحشد التي لم تلتزم بالتوجيهات العسكرية”.
وكشف العبادي عن تواصل عسكري عراقي سوري لحماية الحدود المشتركة بين البلدين، موضحا ان “بغداد حثت السوريين على التحرك العسكري لتحرير مناطق البوكمال والرقة والمناطق الاخرى المحاذية لحدود العراق خاصة بعد تحرك القوات العراقية نحو تحرير مناطق ومدن الفرات التي شرعت بها القوات المشتركة قبل يومين”.
وقال العبادي، ان “هناك مثلثا حدوديا يربط العراق والاردن وسوريا والجميع يعمل الان على حماية هذه المنطقة”، مؤكدا ان العراق لن يتعامل مع اي مجموعة مسلحة، وان التعامل سيكون مع الحكومات الموجودة في البلدان المجاورة بغض النظر عن اي رأي سياسي بوجودها في الحكم”.
وزار العراق، الاسبوع الماضي، وفد رفيع المستوى من وزارة الدفاع السورية لبحث التنسيق والتعاون الأمني بين البلدين، وتبادل المعلومات الاستخبارية ومسك الحدود من قبل القوات النامية للجيشين العراقي والسوري لإدامة الضغط المتواصل على تنظيم داعش وإنشاء مركز عمليات مشترك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*