إنقاذ 60 ألف عائلة عراقية مرتهنة لدى “داعش”

هيأت القوات العراقية، منذ أيام، ممرات أمنة لخروج المدنيين المرتهنين كدروع بشرية في المدينة القديمة “المعقل الأخير لتنظيم “داعش” الإرهابي”، في الساحل الأيمن للموصل، مركز نينوى، شمال العراق.
وأعلن قائد الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، في تصريح خاص لمراسلة “سبوتنيك” في العراق، اليوم الأحد، أن القوات الأمنية قامت بتهيئة الممرات الآمنة لخروج المدنيين الذين يتحصن تنظيم “داعش” في المدينة القديمة، قبل أسبوعين.
وكشف جودت، أن القوات الأمنية تمكنت من إنقاذ نحو 60 ألف عائلة، منذ بدء عمليات تحرير الساحل الأيمن للموصل “في 19 فبراير/شباط الماضي”، وحتى الآن، بعد أن كانت تستخدم من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي كدروع بشرية.

وأفاد جودت، بأن عمليات إجلاء المدنيين، مستمرة يوميا ً.

وتوغلت القوات العراقية اليوم، 100 متر في عمق المدينة القديمة، بعد ساعات قليلة من انطلاق معركة التحرير واستعادة المنطقة وهي البقعة الأخيرة لتواجد عناصر تنظيم “داعش” في الساحل الأيمن للموصل.

واستطاعت القوات العراقية في معركتها التي انطلقت في17 تشرين الأول/أكتوبر 2016، وحتى 23 كانون الثاني/يناير الماضي، من استعادة كامل الساحل الأيسر للموصل، من قبضة “داعش”، ودقت ساعة الصفر لعمليات تحرير الساحل الأيمن في 19 شباط فبراير الماضي.

أضف تعليقك