نجاة الإرهابي عبد الله المحيسني من تفجير بحزام ناسف في سوريا

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 17 يونيو 2017 - 5:14 مساءً
نجاة الإرهابي عبد الله المحيسني من تفجير بحزام ناسف في سوريا

قال رجل دين سعودي وضعته الرياض وحلفاؤها على قائمة لأشخاص تصفهم بأنهم إرهابيون مرتبطون بقطر، إنه نجا من محاولة اغتيال نفذها انتحاري في سوريا اليوم الجمعة.

وظهر عبد الله المحيسني في مقطع فيديو وهو يقول إنه لم يصب في الانفجار.

وقال: “ركبنا السيارة فإذا برجل يركض باتجاهنا مرتدياً حزاماً ناسفاً فاقترب من السيارة ثم فجر نفسه”.

ولم يشر إلى من يعتقد أنه المسؤول عن الهجوم الذي قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه وقع بعد أن غادر المحيسني مسجداً في إدلب.

خلفية إرهابية

وتصف الحكومة السورية وحلفاؤها المحيسني بأنه إرهابي وكذلك الولايات المتحدة التي شنت ضربات جوية ضد هيئة تحرير الشام الجماعة التي يرتبط بها.

ووقعت معارك بين جماعات سورية مسلحة منذ بداية هذا العام، وتقول مصادر في المعارضة إنها تخشى أن تؤجج أزمة قطر، الصراع مرة أخرى.

وأظهرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي لم تتمكن رويترز من التحقق من مصداقيتها سيارة مدرعة محترقة ومنبعجة قليلاً لكن معظم هيكلها سليم كما لم تتهشم نوافذها.

ومنذ وصوله لسوريا عام 2013 أصبح المحيسني واحداً من أشهر الإرهابيين لأسباب منها ظهوره المستمر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهو عضو بمجلس شورى هيئة تحرير الشام وهي تحالف يضم فصائل متشددة منها جبهة فتح الشام التي كانت تعرف سابقاً بجبهة النصرة وكانت جناحا لتنظيم القاعدة وتتهم السعودية وحلفاؤها قطر بتمويلها. وتنفي الدوحة ذلك.

ويتباهى على موقعه الإلكتروني بأنه درس على يد سليمان العلوان المعروف بلقب “شيخ القاعدة” والمسجون في السعودية منذ 2004.
عندما وصل إلى سوريا قدم المحيسني نفسه كحكم محايد بين الفصائل الجهادية المتنافسة في سوريا وكثيراً ما وبخهم بسبب الانقسامات فيما بينهم.

وقالت الولايات المتحدة في قائمة عقوبات في نوفمبر (تشرين الثاني) إنه جزء من “دائرة القيادة الداخلية” لجبهة النصرة وهو أمر نفاه المحيسني لكن يقول كثير من الخبراء في شؤون المتشددين بسوريا إنهم يعتقدون بصحته.

ومجلس الشورى معني بالشؤون الدينية والقانونية وليس الأنشطة العسكرية، لكن المحيسني نشر مقاطع فيديو لنفسه وهو يلوح بأسلحة مع مقاتلين قرب خطوط قتال.

كما يظهر في مقاطع فيديو أخرى وهو يعانق انتحاريين قبل أن يتوجهوا إلى القتال ويدرب أطفالاً على استخدام السلاح ويكيل المديح لأبو محمد الجولاني قائد ما كانت تعرف بجبهة النصرة .
رويترز

رابط مختصر