الرئيسية / أخبار العالم / معركة الحدود الأردنية تبدأ و حشود كبيرة للجيش السوري و”حزب الله” في درعا

معركة الحدود الأردنية تبدأ و حشود كبيرة للجيش السوري و”حزب الله” في درعا

استشهد مدنيان بينهما طفلة وأصيب 14 شخصاً بجروح جرّاء قصف مجموعات مسلحة بقذائف على حي الكاشف بمدينة درعا.

ونقلت وكالة “سانا” عن مصدر طبي في مدينة درعا قوله إن من بين الجرحى 3 منهم بحالة حرجة، مشيرة إلى أن قذائف المسلحين أسفرت أيضاً عن أضرار مادية في المنازل والممتلكات.

وبحسب “سانا” فإن المجموعات المسلّحة أقدمت منذ التوصّل إلى المذكرة الروسية لـ مناطق تخفيف التوتر خلال اجتماع أستانة مطلع أيار/مايو الماضي على خرق المذكرة عشرات المرات في العديد من مناطق ريف دمشق ودرعا وحماة وحمص واللاذقية.

وأعلنت الحكومة السورية تأييدها لمذكرة مناطق تخفيف التوتر مع حقها بالرّد الحازم إذا جرى خرق من المجموعات المسلّحة وتأكيدها على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها والتزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الأول/ ديسمبر عام 2016.

ميدانياً قال مصدر عسكري سوري إن الجيش أسقط طائرة مسيرة ومفخخة على اتجاه طفس بريف درعا الشمالي، مؤكّداً مقتل عدد من المسلحين أثناء محاولتهم الاعتداء على نقاط عسكرية، كما أقرّت تنسيقيات المسلحين بمقتل 6 من الجيش الحر بينهم مسؤولان بنيران الجيش السوري في مدينة درعا الأحد.

ويحقق الجيش السوري تقدّماً في محور مخيم درعا ويسيطر على منطقة تجمّع المدارس وسط معارك وقصف مستمر بالصواريخ وبإسناد جوي.

مقتل 60 عنصراً لداعش في دير الزور

وفي منطقة دير الزور، قتل الجيش السوري أكثر من 60 عنصراً من تنظيم داعش على اتجاه لواء التأمين ومحيط مطار المنطقة.

كما استهدف الجيش السوري تحركات داعش في شركة الكهرباء بمحيط لواء التامين والمكبات ومعامل البلوك وحيي العمال والمطار القديم وقرية البغيلية، كما استهدف الجيش مواقع داعش بمدرسة البانوراما وكازية الإيمان بمحيط البانوراما ودوار البانوراما ومحيط لواء التأمين ومحيط المطار وسرية جنيد في المنطقة.

وتصدّى الجيشُ السوري وحلفاؤه لهجوم شنّه مسلحو داعش في محيط لواء التأمين جنوب مدينة دير الزور وأوقعوا قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.

وأفاد مصدر عسكري بأن الجيشَ السوري وحلفاءه يواصلان التقدّم على عدة محاور في البادية باتجاه حقل آرك وعلى الاتجاه الشمالي الغربي للمحطة الرابعة بريف حمص.

ونشر الإعلام الحربي مقطعاً مصوراً يُظهر تقدّم الجيشِ السوري وحلفائه في البادية السورية.
هذا و نشرت وكالة “تسنيم” صورا لقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وهو يصلي على الحدود العراقية السورية وإلى جانبه عدد من عناصر لواء “فاطميون” الأفغاني.

وأفادت الوكالة الإيرانية بأن قوات “فاطميون” كثفت تحركها باتجاه الحدود العراقية السورية استمرارا لعملياتها التي بدأتها الشهر الماضي لمؤازرة الجيش السوري والقوات الرديفة التي تقاتل إلى جانبه.

وتمكنت قوات الجيش السوري قبل يومين من بلوغ الحدود السورية العراقية قادمة عبر البادية السورية، رغم المحاولات الأمريكية لدعم المجموعات التي تقاتل الجيش السوري في المنطقة، واستهداف تشكيلات عسكرية له كانت في طريقها إلى الحدود والمناطق المحيطة بمطار التنف الحربي السوري الذي تتواجد فيه قوات أمريكية وتشكيلات مسلحة تابعة للمعارضة السورية.
وتكون قوى “داعش” المتبقية في الموصل بذلك، قد تلقت ضربة موجعة إضافية بتقدم القوات العراقية وحلفائها باتجاه الحدود السورية ليضيق الخناق بهذا التقدم على ما تبقى من قوى لـ”داعش” في الرقة والموصل والمحور الممتد بينهما عبر الحدود العراقية السورية.

ولايتي: ما جرى على الحدود العراقية السورية نصر استراتيجي من طهران إلى لبنان

اعتبر مستشار المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي أكبر ولايتي أن الولايات المتحدة الأميركية تلقت هزيمة في سوريا والعراق، بعدما فشلت في تحقيق أهدافها هناك.

وقال ولايتي عقب لقائه مع مسؤول برلماني سويدي، إن “التواصل الذي حصل أخيراً بين قوات الحشد الشعبي والقوات العراقية من جهة، والجيش السوري وحلفائه من جهة أخرى في الحدود العراقية السورية يعتبر نصراً استراتيجياً لحلفاء إيران ومحور المقاومة الذي يبدأ من طهران وينتهي في لبنان، مروراً بالعراق وسوريا لمواجهة الكيان الصهيوني وحُماته”.

وفي سياق آخر، رأى ولايتي أنه وباستثناء عدة بلدان صغيرة وقفت مع السعودية “بدوافع مالية”، فإن غالبية البلدان الإسلامية لم تساير سياسة المملكة.

ولفت ولايتي إلى أن “المشكلة في السعودية ناجمة عن انعدام النضج والتجربة للأشخاص المسؤولين عن السياسة الخارجية لها”، معتبراً أن الرياض “أثبتت خلال الأيام الاخيرة عدم قدرتها على التعامل مع أقرب البلدان إليها كقطر”.

كما أكد ولايتي على أن إيران لا يمكن أن تتحمل “السياسات التحريضية السعودية المثيرة للمشاكل”، ومؤكداً في المقابل على أن السعوديين غير قادرين على تهديد إيران.

مستشار المرشد الإيراني أوضح أنّ المواقف السعودية في أغلب الأحيان هي عبارة عن “تصريحات فارغة”، مشيراً إلى أن أفضل جواب على مثل هذه المواقف هو “الصمت”.

شاهد أيضاً

بوتين: فعالية استخدام واشنطن لصواريخ “توماهوك” في سوريا والعراق تشكل 30 بالمئة

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن فعالية استخدام واشنطن للصواريخ المجنحة “توماهوك” في …

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: