قاسمي: استفتاء كردستان قد تكون له نتائج مخربة لوحدة العراق

حذر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، من أن الاستفتاء المزمع إجراؤه في إقليم كردستان قد تكون له نتائج مخربة لوحدة العراق.
طهران — سبوتنيك
وأضاف قاسمي في مؤتمره الصحفي الشهري الذي عقده، اليوم الاثنين، أن “قضية استفتاء استقلال إقليم كردستان أمر غير مدروس”.

وشدد قاسمي على أن “الاستفتاء ربما ستكون له نتائج مخربة لوحدة العراق”.

كانت حكومة إقليم كردستان أعلنت 25 أيلول/سبتمبر المقبل، موعدا لإجراء استفتاء على الاستقلال عن العراق، بعد لقاء بين أطراف سياسية كردستانية، ورئيس الإقليم مسعود برزاني، أمس الأول السبت.

وانتقد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية القمة الإسلامية الأميركية التي عقدت، الشهر الماضي، في العاصمة السعودية الرياض، قائلا إن “اجتماع الرياض” جاء في توقيت سيء، وفي إطار خاطئ، محذرا من أنه قد تكون له تداعيات سلبية بسبب التدخل في شؤون الآخرين.

وأشار قاسمي إلى أنه “نظرا إلى الظروف التي تمر بها المنطقة، وما تواجهه من تحديات، نعتقد أن هذه الدول تستطيع أن تسلك مسارا إيجابيا وشاملا يتمثل في اعتماد الحوار لتسوية الأزمة”.

وأوضح قاسمي أن “هذه الدول يمكنها بذل الجهود لإرساء أسس الهدوء والاستقرار في المنطقة”.

واستهجن قاسمي ما أسماه بـ “التصريحات السعودية التي سبقت هجوم طهران”، قائلا إن “مسؤولين سعوديين أصدروا تصريحات سخيفة قبل الهجوم”.

وأكد قاسمي أنه “لا يمكن شراء الحضارة والثقافة بالدولار، ولا يمكن تحويل أمة بدون ثقافة إلى أمة تملكها”.
وشكك قاسمي فيما أسماه “التصرفات الأميركية في سوريا”، متابعا: “الأميركيون لطالما قالوا إنهم يريدون محاربة الإرهاب، لكننا لا نثق بهم ولا نصدقهم”.
ولفت قاسمي إلى أن “أميركا تعلم أن اسم الخليج هو الخليج الفارسي، لكن يبدو أن وزير خارجيتها ليس على دراية بهذا الأمر، ونطالبه بأن يوسع قراءته وثقافته عن المنطقة، بالتوازي مع نشاطاته النفطية فيها”.

وعقدت القمة الإسلامية العربية الأميركية في الرياض، في 21 أيار/مايو الماضي، بحضور قادة دول عربية وإسلامية، عدا إيران.

وتضمن البيان الختامي الصادر عن القمة إنشاء تحالف إسلامي عسكري، قوامه 34 ألف جندي، لمكافحة الإرهاب في المنطقة، وتحالف “الشرق الأوسط الاستراتيجي”، وسيعلن عن تشكيلهما العام المقبل.

وكان مسلحون اقتحموا مقر البرلمان الإيراني ومرقد الإمام الخميني، في العاشر من حزيران/يونيو الماضي، ومن ثم فجّر انتحاريان نفسيهما في مقر البرلمان وفي المرقد، وتبادل آخرون إطلاق النار مع قوات الأمن، ما أسفر عن مقتل17 شخصا وإصابة أكثر من 20 آخرين، فيما أعلنت القوات الأمنية انتهاء الهجومين بتصفية منفذيهما، وهما 4 أشخاص، وفقا للبيان الرسمي.

وأعلنت وزارة الاستخبارات الإيرانية أن جماعات إرهابية كانت وراء الهجومين، وكشفت عن تحييد مجموعة أخرى قبل تنفيذها هجوم ثالث.

وأعلن تنظيم “داعش” الإرهابي، عبر مواقع إخبارية تابعة له وأخرى مرتبطة به، مسؤوليته عن الهجومين.

3total visits,1visits today

One thought on “قاسمي: استفتاء كردستان قد تكون له نتائج مخربة لوحدة العراق

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: