الرئيسية / أهم الأخبار / “الأفغان الفاطميون” يصلون حدود العراق مع سوريا.. و”الأفغان الدواعش” يغادرونها

“الأفغان الفاطميون” يصلون حدود العراق مع سوريا.. و”الأفغان الدواعش” يغادرونها

في مشهد عراقي لافت، تتناقل وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية، أنباء خروج مجموعة أفغانية تعمل ضمن تنظيم “داعش” من العراق، في مقابل دخول مجموعة أفغانية أخرى يقودها قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني.
ومع إعلان وكالة “تسنيم” الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، الاثنين، وصول “لواء فاطميون”، المكون من متطوعين أفعان، برفقة الجنرال سليماني، إلى الحدود السورية العراقية، كان المقاتلون الأفغان في داعش يحاولون البحث عن مهرب لمغادرة الموصل، بعد الإطباق عليهم في معظم معاقل التنظيم.
وقالت الوكالة الإيرانية، في تقرير لها، اليوم (12 حزيران 2017)، إن “قوات لواء فاطميون التي ترافق الجيش السوري في عمليته العسكرية في البادية السورية”، وصلت الى الحدود العراقية السورية برفقة قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، مضيفة أن “قوات لواء (فاطميون) الافغانية بدأت تحركها بإتجاه الحدود العراقية السورية وذلك مواصلة لعملياتها التي بدأها الشهر الماضي برفقة الجيش السوري وقوى المقاومة”.
وتوضح الوكالة أن “قوات لواء (فاطميون) وحلفاءها في المقاومة والجيش السوري”، وصلت منذ يومين من الوصول الى الحدود العراقية السورية “محطمين بذلك الخطوط الاميركية التي كانت تحاول فرضها عبر الغارات الجوية”.
ويقول الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى فرزين نديمي، إن المقاتلين الأفغان هم أوائل الذين اِنضمّوا إلى حزب الله في سوريا سنة 2014. وفيما تتحدث جهات داخل اللواء عن وجود حوالي 14000 مقاتل فيه، يقدّر صحافيون غربيون أعداده عناصره بنحو 3000. ويشير نديمي إلى أنّ هؤلاء يتقاضون راتباً شهرياً يلامس 450 دولاراً بالإضافة إلى مكتسبات أخرى لعائلات المقاتلين. ويذكر أيضاً عن مراجع أخرى تَراوحَ الرواتب بين 600 و700 دولار أميركي..
وعلى النقيض من ذلك، يلعب العناصر الأفغان دورا بارزا في قيادة تنظيم داعش. وقبل ذلك ارتبط الأفغان بتنظيم القاعدة، الذي أنشأ مؤسسه أسامة بن لادن سلسلة من المدارس الدينية في أفغانستان، جرى لاحقا انتخاب طلاب منها لزجهم في دورات تدريبية عسكرية.
وتقول مصادر استخبارية إن معظم المفجرين الانتحاريين الذين استخدمهم تنظيم داعش في العراق وسوريا خلال العامين الماضيين، ينحدرون من افغانستان.
وتقول تقارير صحفية لم تنفها الداخلية الأفغانية، إن نحو 3 آلاف أفغاني يقاتلون في سوريا والعراق، في صفوف الجماعات والحركات المتشددة، وأن غالبية هؤلاء يقاتلون إلى جانب تنظيم داعش، في مقابل مئات من المقاتلين الأفغان ينتمون إلى المذهب الشيعي يقفون إلى جانب النظام السوري ويقاتلون في سوريا لدعم نظام بشار الأسد الذين يرونه ممثلا للمذهب الشيعي، ويعتقدون أن الحرب في سوريا حرب بين الشيعة والسنة”.
ويربط العراقيون بين الأفغان والتشدد منذ 2003، حيث فرض العناصر الأفغان في تنظيم القاعدة زيهم المحلي على المناطق التي سيطروا عليها، حتى عرف بعضها بـ “قندهار”، نسبة إلى معقل تنظيم القاعدة السابق في افغانستان.
وفضلا عن دخولهم الى جانب التنظيمات المتشددة، يدخل مواطنون أفغان بشكل رسمي الى العراق، لزيارة العتبات المقدسة.

 

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العراق: إرث الدولة الإسلامية المدمر يهلك الزراعة الأيزيدية

“فتحقيقاتنا تكشف كيف قام تنظيم “الدولة الإسلامية” بالتدمير الوحشي المتعمد للبيئة الريفية في العراق حول ...

%d مدونون معجبون بهذه: