400 عنصر من داعش اجتاحوا الموصل والقوى الأمنية كانت تعاني من النقص والفساد

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 12 يونيو 2017 - 3:16 صباحًا
400 عنصر من داعش اجتاحوا الموصل والقوى الأمنية كانت تعاني من النقص والفساد

ضمن متابعاتنا للذكرى السنوية الثالثة لسقوط الموصل نستعرض تحقيقاً سابقاً لوكالة رويترز كشف أن القادة السياسيين لم يتوقعوا سقوط المدينة فيما عجزت القوى الأمنية المرابطة هناك عن التعامل مع الموقف…

تحقيقٌ لوكالة رويترز كشف أن 100عربة وأكثر من 400 عنصر من داعش، عبروا إلى الموصل عصر الثامن من حزيران، ووقتها نشطت الخلايا النائمة داخل المدينة، التي تتمثل بـ”جيش المجاهدين” السلفي و”جيش رجال الطريقة النقشبندية” بقيادة عزت الدوري و”تنظيم أنصار السنة” الجهادي الذين كانوا قد عينوا مسؤولين محليين للواحدات الإدارية قبل السقوط، بحسب خبير أمني.

التحقيق يشير أيضاً إلى حقائق صادمة بشأن عدد القوات والتجهيزات العسكرية، فخط الدفاع الأول المتشكل من اللواء السادس بالفرقة الثالثة ضم حوالي 500 مقاتل فقط، وكانت تعوزه الأسلحة والذخائر، بسبب نقل مشاةٍ ومدرعاتٍ ودباباتٍ إلى الأنبار.

كما أن أعداد الشرطة والجيش لم تزد على 10 آلاف جندي، رغم أن الموصل تحتاج إلى 25 ألف عنصر، ولم يتبق أية دبابات بحسب قائد شرطة المحافظة السابق مهدي الغراوي.
في إحدى نقاط الدخول كان عدد الجنود ليلة السادس من حزيران 40 جنديا فقط، وفي كتيبة 17 تموز لم يبق سوى رشاش واحد.

ويشير التحقيق إلى أن الفترة بين عامي 2009 و2010 شهدت تحسنًا في الواقع الأمني وتعاطي المحافظة مع الواقع السياسي، لكن حملة قام بها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لتطهير قيادات الجيش من السنة والكرد خوفاً من غدرهم، خلقت تمرداً جديداً في المحافظات السنية استغله داعش ليكسب تعاطفا محليا، بحسب التحقيق.

وضمن الحملة عين المالكي مجموعة من القادة الذين استعْدَوُا السنة، من بينهم الغراوي الذي عين فيما بعد قائدًا للعمليات عام 2011.

كما كشف التحقيقُ أيضًا رفْض المالكي طلبًا من رئيس الإقليم مسعود بارزاني بإرسال قوة من البيشمركة للتصدي للتنظيم، رغم محاولات دبلوماسيين أميركين التوسط في وضع ترتيبات مقبولة للمالكي الذي ظل على ارتيابه في نوايا الكرد.

تقرير: غرفة الاخبار

رابط مختصر