الرئيسية / أخبار العالم / واشنطن توسط موسكو لتجنب مواجهة محتملة مع قوات موالية لإيران والأسد

واشنطن توسط موسكو لتجنب مواجهة محتملة مع قوات موالية لإيران والأسد

قال بريت مكجورك المبعوث الأميريكي للتحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية إن بلاده تعول على اتصالاتها المنتظمة مع روسيا لتجنب نشوب نزاع مع القوات المدعومة من إيران التي تهدد القوات الأميركية وتلك التي تدعمها أميركا في جنوب سوريا.

وقال مكجورك إن الغارة الجوية الأميركية الثلاثاء على المقاتلين المدعومين من إيران في سوريا كان يراد منها الدفاع عن القوات الأميركية هناك.

وأعلن تحالف عسكري داعم للرئيس السوري بشار الأسد الأربعاء أنه قد يضرب مواقع أميركية في سوريا إذا استدعى الأمر، محذرا من أن سياسة “ضبط النفس” إزاء الضربات الأميركية على قوات موالية للحكومة السورية ستنفد إذا تجاوزت واشنطن “الخطوط الحمراء”.

وحذر الجيش الأميركي مرارا القوات الموالية للأسد مطالبا ببقائها بعيدا عن مناطق عدم الاشتباك على مقربة من حاميتها القريبة من بلدة التنف في جنوب سوريا.

وقال مكجورك إن القيادة العسكرية الأميركية في المنطقة على اتصال يوميا بالجيش الروسي لتجنب وقوع لبس مع القوات الموالية للأسد التي تدعمها موسكو.

وأوضح أن المنطقة تعرضت في الآونة الأخيرة للقصف وكان على القوات الأميركية أن تدافع عن نفسها.

وأضاف “نحن حقا نعتمد على الروس عبر قنوات عدم الاشتباك للمساعدة في حل هذه الأمور ولهذا من الواضح أننا نأمل ألا يحصل هذا ثانية” في إشارة إلى الغارات على القوات المدعومة من إيران.

وأطلق الجيش الأميركي غارة مماثلة على القوات المدعومة من إيران في سوريا في 18 مايو/أيار.

وصدر بيان التحالف المؤيد للأسد باسم “قائد غرفة عمليات قوات حلفاء سوريا” ونقله الإعلام الحربي الذي تديره جماعة حزب الله اللبنانية أحد حلفاء الأسد العسكريين.

كما يضم التحالف إيران وروسيا لكن لم يتضح ما إذا كانت موسكو بين الدول الموقعة على البيان.

وجاء في البيان “إن أميركا تعلم جيدا أن دماء أبناء سوريا والجيش العربي السوري والحلفاء ليست رخيصة وأن القدرة على ضرب نقاط تجمعهم في سوريا وجوارها متوفرة ساعة تشاء الظروف، بناء للمتوفر من المنظومات الصاروخية والعسكرية المختلفة في ظل انتشار قوات أميركية بالمنطقة”.

وقال مصدر عسكري سوري إن غارة الثلاثاء تسببت بقتلى وأضرار مادية وأظهرت أن التحالف “داعم للإرهاب”، مضيفا أن قيادة الجيش السوري تحذر من مخاطر التصعيد.

وفي سياق منفصل قال مكجورك إن وتيرة الحملة المدعومة من الولايات المتحدة للسيطرة على مدينة الرقة السورية ستتسارع “وان كانت طويلة المدى”.

وقال المبعوث للصحفيين في بغداد “تشبه الأحداث تلك التي في الموصل”، مضيفا “حملة الرقة تمضي قدما. هذه عناصر في غاية الأهمية لهزيمة داعش في النهاية، لكن هذا سيكون مسعى طويل الأمد”.

وتابع “لم يعد لديهم سوى موقعهم الأخير في الموصل وفقدوا بالفعل جزءا من الرقة. وحملة الرقة ستتسارع”.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

العثور على أسلحة جديدة تثبت تورط إيران في دعم الحوثيين

تقرير أممي يكشف بأن وحدتي إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدبابات عثر عليهما التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن صنعتا في إيران بتاريخ 2016 و2017.

%d مدونون معجبون بهذه: