الرئيسية / ملفات و تقارير / أكبر قاعدة عسكرية بالمنطقة.. تعرّف على “إنجرليك”

أكبر قاعدة عسكرية بالمنطقة.. تعرّف على “إنجرليك”

تستخدم القوات الجوية الأمريكية والتركية قاعدة “إنجرليك” في إطار اتفاقية التعاون العسكري والاقتصادي بين الدولتين.

وتعدّ القاعدة العسكرية “إنجرليك” منطلقاً لعدد من العمليات العسكرية في المنطقة، والتي تسعى الولايات المتحدة من خلالها لمحاربة تنظيم الدولة في سوريا؛ من خلال عمليات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ونشرت الولايات المتحدة في القاعدة طائرات دون طيار، وعشرات الطائرات الهجومية، وسرباً (عادة يتكوّن من ست طائرات)، وطائرات تزويد بالوقود، بحسب البنتاغون.

وتحتوي القاعدة أحد أطول مدرجات الطائرات في العالم، وفيها مدرجان لهبوط الطائرات وإقلاعها، ويبلغ طول الأول 10 آلاف قدم، ويبلغ طول الثاني 9 آلاف قدم، وفق موقع “غلوبل سكيورتي”.

وتضم “إنجرليك”، إلى جانب المنشآت العسكرية، مدينة متكاملة للعاملين فيها ولعائلاتهم.

وبدأت عملية بناء القاعدة بإشراف أمريكي عام 1951، وانتهت بعد 4 سنوات، وشكّلت نقطة انطلاق للعديد من الحملات العسكرية في الشرق الأوسط والعالم طوال عقود، فضلاً عن استخدامها أمريكياً كمركز تخزين إقليمي.

وفي عام 1954، وقّع الأتراك والأمريكيون اتفاقاً من أجل الاستخدام المشترك للقاعدة، التي أُطلق عليها في البداية اسم “قاعدة أضنة الجوية”، ليتغيّر لاحقاً إلى الاسم الحالي، الذي يعني شجرة التين بالتركية.

ويسهّل موقع القاعدة المهام أمام الطائرات التي تقلع منها؛ فهي قريبة من روسيا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط.

ولا تبعد “إنجرليك” سوى 150 كم عن الحدود السورية، ونحو 30 كم من البحر الأبيض المتوسط.

واتخذت القوات الأمريكية “إنجرليك” قاعدة لاحتواء الاتحاد السوفييتي أثناء الحرب الباردة، وللاستجابة للأزمات التي تنشب في الشرق الأوسط، فعندما تدخّل الجيش الأمريكي في لبنان عام 1958، بعد طلب من الرئيس كميل شمعون، جاء الجنود الأمريكيون عبر هذه القاعدة التركية.

وفي حرب الخليج عام 1991، كانت القاعدة نقطة انطلاق طائرات التحالف الدولي لضرب القوات العراقية التي اجتاحت الكويت، ولاحقاً كانت الطائرات تنطلق منها لفرض حظر الطيران على شمال العراق وجنوبه.

وعلى إثر هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001، أقلعت الطائرات الأمريكية منها لقصف مواقع تنظيم القاعدة وحركة طالبان في أفغانستان، كما كان للقاعدة دور لوجستي خلال حرب العراق عام 2003.

الإنفوجرافيك الآتي، والذي أعده فريق الملتيميديا في “الخليج أونلاين”، يوضح الأهمية الاستراتيجية واللوجستية للقاعدة العسكرية الأقدم في الشرق الأوسط.

برلين تعتزم سحب قواتها من قاعدة “إنجيرليك” بعد خلاف مع تركيا

أعلنت ألمانيا أنها لا تمتلك خياراً سوى سحب قوتها من قاعدة إنجيرليك الجوية جنوبي تركيا، وهي القاعدة التي تتبع حلف شمالي الأطلسي (الناتو).

وقال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل، بعد لقاء نظيره التركي مولود جاويش أوغلو، إن الحكومة التركية قررت منع المسؤولين الألمان من زيارة العسكريين الألمانيين المتمركزين في القاعدة.

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أوغلو وغابرييل في أنقرة أكد المسؤول التركي أن حكومة بلاده ستواصل منع المسؤولين الألمان من الوصول إلى القاعدة الجوية.

وقال غابرييل إن نظيره التركي أوضح له أن بلاده لا تستطيع في الوضع الحالي السماح للمسؤولين الألمان بزيارة قاعدة إنجيرليك، موضحاً أن بلاده تشعر بالاضطرار إلى سحب قواتها.

من جانبه، أكد أوغلو أن السبب هو منح الحكومة الألمانية حق اللجوء لعدد من العسكريين الأتراك الهاربين بعد محاولة الانقلاب الفاشل الصيف الماضي في تركيا.

ويوجد نحو 250 عسكرياً ألمانياً يتمركزون في قاعدة إنجيرليك.

وبعد تصريحات وزير الخارجية الألماني، أكدت مصادر في مكتب بن علي يلدريم، رئيس الوزراء، أنه ألغى لقاء كان مقرراً بشكل مسبق مع الوزير الألماني بدعوى انشغال جدول أعماله.

وتشارك القوات الألمانية في قاعدة إنجيرليك في توفير الدعم اللوجيستي للمقاتلات التي تنفذ غارات جوية على مواقع في كل من العراق وسوريا ضمن ما يعرف بالتحالف الأمريكي لمحاربة تنظيم الدولة.

وكانت العلاقات بين البلدين قد توترت بشكل كبير بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا؛ عندما أعربت ألمانيا عدة مرات عن قلقها من “حملات الاعتقال الموسعة” في تركيا بدعوى محاسبة المشاركين في محاولة الانقلاب.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

قوّة أميركيّة تستقرّ غرب القائم بعد سيطرة داعش على هجين السوريّة

بغداد/ وائل نعمة بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية “قسد” من منطقة هجين السورية القريبة من ...

%d مدونون معجبون بهذه: