حملات الإعتقال تطال رؤوس كبيرة في الحكومة التركية

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 3 يونيو 2017 - 6:33 مساءً
حملات الإعتقال تطال رؤوس كبيرة في الحكومة التركية

اعتقلت السلطات التركية مستشارا كبيرا لرئيس الوزراء التركي السبت لاتهامه بالانتماء إلى تيار الداعية فتح الله غولن المتهم بتدبير انقلاب فاشل في تموز/يوليو الماضي، كما ذكرت وسائل الإعلام.

وأوضحت وكالة أنباء الأناضول القريبة من الحكومة، أن بيرول اردم، أحد أبرز مستشاري رئيس الحكومة بن علي يلديريم، قد اعتقل في أنقرة ووضع في السجن على ذمة التحقيق مع زوجته غولومسر اردم، بناء على طلب نيابة أنقرة.

ويعد اردم من كبار الموظفين الذين اعتقلوا في إطار عمليات التطهير التي بدأت بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/يوليو.

وذكرت صحيفة صباح القريبة من الحكومة أن السلطات تشتبه بأن اردم الذي كان الشخص الثاني في وزارة العدل من 2011 إلى 2014، سهل ترقية قضاة مقربين من الداعية فتح الله غولن.

واستدعى القضاء اردم العام الماضي للرد على أسئلة بصفته “شاهدا” في إطار تحقيق حول أنصار غولن، كما ذكرت صحيفة “حريات”.

ومنذ الانقلاب الفاشل، أوقف حوالي 50 ألف شخص، وفصل أكثر من 100 ألف من وظائفهم أو منعوا من ممارستها. واستهدفت عمليات التطهير هذه في المقام الأول قوى الأمن والمدرسين والقضاة.

وتتهم الحكومة التركية أنصار غولن بأنهم تسللوا بطريقة منهجية إلى المؤسسات التركية طوال سنوات، وخصوصا القضاء، لإقامة إدارة موازية تمهيدا لإطاحة الحكومة.

من جهة أخرى، يتهم معارضو الرئيس اردوغان السلطات بأنها تغض النظر عن الشخصيات السياسية القريبة من الحكم التي يمكن أن تكون تعاملت في السابق مع غولن.

ويرفض المسؤولون الأتراك هذه الاتهامات، ويؤكدون أن جميع “الإرهابيين” سيساقون إلى القضاء.

وينفي غولن، الحليف السابق لأردوغان، والمنفي في الولايات المتحدة منذ نهاية التسعينيات، نفيا قاطعا أي تورط في الانقلاب الفاشل الذي أسفر عن حوالي 150 قتيلا.

وسبق أن أدانت دول أوروبية حملة الاعتقالات، معتبرة أن أهدافها سياسية وطالبت أنقرة بمراجعة قانون الإرهاب باعتبار أنه يتضمن تعريفا فضفاضا للإرهاب ويستخدم على الأرجح في إزاحة الخصوم السياسيين.

لكن الرئيس التركي رد بعنف على الانتقادات الأوروبية واتهم أوروبا بتوفير ملاذ آمن للإرهاب.

رابط مختصر