غوغل يحتفي بذكرى رحيل المهندسة العراقية زها حديد

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 1 يونيو 2017 - 3:08 صباحًا
غوغل يحتفي بذكرى رحيل المهندسة العراقية زها حديد

احتفى محرك البحر العملاق “غوغل”، الأربعاء، بالذكرى السنوية الأولى لرحيل المهندسة المعمارية العراقية زها حديد، تقديرا لمساهمتها في تصميم عدد من التحف المعمارية عبر العالم واضفاء الجمال على منشأت حيوية في عدة مدن بالعالم.

ووضع غوغل صورة لصاحبة ‘أهم مهندسة معمارية في العالم’ على الصفحة الرئيسية لمحرك البحث.

وتعد الرسومات والزخارف التي يدخلها غوغل على شعاره احتفاء بشخصيات مختلفة أو أحداث متنوعة أو مناسبات خاصة، مثل الأعياد والذكرى السنوية وحياة مشاهير الفنانين والعلماء إيمانا من محرك البحث الشهير بالدور الحضاري المهم الذي تركته تلك الشخصيات في الحياة العلمية والفنية والثقافية على مدى التجربة الإنسانية.

وزين عملاق الانترنت الاميركي صفحته الرئيسية، برسم للمعمارية العراقية الراحلة، إلى جانب مركز ثقافي قامت بتصميمه في عاصمة أذربيجان.

وتوفيت المهندسة المعمارية العراقية-البريطانية والحائزة على جائزة بريتزكر عام 2004، ارقى جوائز الهندسة، عن 65 عاما اثر اصابتها بازمة قلبية في مستشفى بميامي بالولايات المتحدة.

وزها حديد المولودة في بغداد، لها شهرة واسعة في الأوساط المعمارية الغربية، وحاصلة على وسام التقدير من الملكة البريطانية، انتظمت كأستاذة زائرة أو أستاذة كرسي في عدة جامعات، وتسنى لها أن تحصل على شهادات تقديرية من أساطين العمارة مثل الياباني كانزو تانك، وقفز اسمها إلى مصاف عمالقة العمارة العالمية.

وكانت حديد أول امرأة تنال سنة 2004 جائزة “بريتزكر” التي تعد بمثابة “نوبل” الهندسة المعمارية بعد جان نوفيل وفرانك غيري وأوسكار نييماير.

وزها حديد مصممة حوض السباحة لدورة الألعاب الأولمبية في لندن سنة 2012، كان يفترض ان تشرف على بناء الملعب الاولمبي للالعاب الاولمبية المقررة في طوكيو في العام 2020 لكن تم التخلي في نهاية المطاف عن المشروع باعتباره باهظ الكلفة.

وكانت المعمارية المعروفة قالت انها نتاج بيئة عراقية مدهشة ومجتمع متفتح آنذاك، في إشارة إلى أصولها العراقية.

وأضافت في برنامج تلفزيوني امتد على ساعة كاملة عرضته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” في وقت سابق “ان حسها المعماري ناتج من البيئة المتسامحة التي كانت سائدة آنذاك في العراق”.

وانتشرت اعمال المهندسة العراقية في البلدان العربية، فبعد الجسر في العاصمة الإماراتية أبوظبي ومركز أبوظبي للثقافة والفنون الأدائية، اكملت محطة مترو في العاصمة السعودية الرياض، وقامت بتصميم مركز للدراسات والبحوث ومتحف الفنون الإسلامية في الدوحة.

كما صممت معهد عصام فارس في الجامعة الأميركية في بيروت.

ومن أهم أعمالها نادي الذروة “كولون”، وتنفيذها لنادي مونسون بار في سابورو في اليابان 1988 وكذلك محطّة اطفاء “فيترا ويل أم رين” 1991.

وأكثر مشاريعها غرابة وإثارة للجدل مرسى السفن في باليرمو في صقلية 1999، والمسجد الكبير في عاصمة اوروبا ستراسبورغ، 2000 وقاعة السباحة المغلقة لدورة الألعاب الاولمبية في لندن 2012.

وتعتز حديد بتصميمها محطة إطفاء ”فيترا”، لأنها كانت أول مبنى لها..

وعبرت المهندسة المعمارية الراحلة عن حبها للهندسة التجريدية وانسيابية الخط العربي، عبر غرامها بالمفاهيم الرياضية العربية التي تمزج المنطق مع القيم المجردة.

كلمات دليلية
رابط مختصر