الحياة تعود إلى طبيعتها تدريجيا في مانشستر بعد الاعتداء.. والتحقيق «يتقدم بسرعة»

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 1 يونيو 2017 - 10:37 صباحًا
الحياة تعود إلى طبيعتها تدريجيا في مانشستر بعد الاعتداء.. والتحقيق «يتقدم بسرعة»

مانشستر – (أ ف ب): عادت الحياة الى طبيعتها تدريجيا أمس الثلاثاء في مدينة مانشستر البريطانية بعد اسبوع على الاعتداء الانتحاري الذي أسفر عن 22 قتيلا، مع اعادة فتح محطة فيكتوريا واستئناف العمل بعد نهاية أسبوع طويلة، فيما يتقدم التحقيق «بسرعة».

وفتحت محطة فيكتوريا للقطارات المتاخمة لمانشستر ارينا حيث فجر سلمان العبيدي نفسه مساء الاثنين 22 مايو خلال حفل موسيقي، ابوابها مجددا صباح أمس الثلاثاء بحضور رئيس البلدية اندي بورنهام ووزير النقل كريس غرايلينغ. وقالت شارون غلين (48 عاما) لوكالة فرانس برس في طريقها الى عملها «شعرت بقشعريرة لدى عودتي الى المحطة لاول مرة. غدا ستعود الحياة الروتينية».

وكانت المحطة أغلقت لمدة أسبوع لإفساح المجال امام المحققين بجمع الادلة. وهناك 14 مشبوها لا يزالون قيد الحجز الاحتياطي أمس الثلاثاء فيما تواصل الشرطة البحث عن متآمرين معهم شاركوا في التحضير لهذا الاعتداء الذي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية. وقال قائد شرطة مانشستر ايان هوبكينز خلال برنامج لـ«بي بي سي راديو مانشستر» ان «التحقيق يتقدم بسرعة فائقة». وأكد ان الانتحاري البريطاني الليبي الاصل (22 عاما) معروف لدى الشرطة لكن لـ«جنح بسيطة نسبيا» كأعمال سرقة ارتكبها عندما كان مراهقا في 2012 وليس لمواقفه المتطرفة.

وأضاف «من وجهة نظر الشرطة هذا كل ما لدينا. لا اعرف المعلومات التي كانت تعرفها اجهزة الاستخبارات ام لا تعرفها حول هذا الشخص في ذلك الوقت». وفتحت الاستخبارات الداخلية (ام اي 5) تحقيقا حول إمكانية وجود خلل بما ان السلطات تلقت ثلاث مرات على الاقل ادلة على تطرف سلمان العبيدي.

ونشرت الشرطة يوم الاثنين صورة جديدة للانتحاري وهو يجر حقيبة سفر زرقاء، لم تستخدم في الانفجار الذي اوقع 22 قتيلا بينهم سبعة قاصرين. لكن المنفذ شوهد مع الحقيبة في وسط المدينة يوم وقوع الاعتداء كما أعلنت الشرطة. وقال هوبكينز ان «المحققين لا يزالون يجمعون أدلة من 18 موقعا عبر مانشستر الكبرى. في بعض المواقع عثرنا على اغراض في غاية الاهمية للتقدم في التحقيق». وتسعى الشرطة لكشف كل تحركات وتصرفات الانتحاري منذ 18 مايو تاريخ عودته الى بريطانيا بعد زيارة لليبيا ذكرها مصدر قريب من الاسرة لوكالة فرانس برس.

وكان سلمان العبيدي استأجر شقة في وسط مانشستر حيث قام على الارجح بصنع العبوة قبل تفجيرها لدى انتهاء حفل موسيقي للمغنية الامريكية اريانا غراندي بحسب المحققين. وهو الاعتداء الاكثر دموية في بريطانيا منذ الهجمات في وسائل النقل في لندن عام 2005 التي اوقعت 52 قتيلا. وبفضل التقدم في التحقيق تم خفض مستوى الانذار الارهابي في بريطانيا السبت من «حرج» الى «خطير» وهذا يعني ان اعتداء «مرجح» لكن ليس «وشيكا». وقوات الجيش التي نشرت لدعم الشرطة طوال عطلة نهاية الاسبوع في الاماكن العامة بدأت تنسحب تدريجيا الثلاثاء. ومساء الثلاثاء سيحيي ليام غالاغر المغني السابق لفرقة اواسيس التي انطلقت من مانشستر حفلا منفردا في المدينة يعود ريعه لعائلات ضحايا الاعتداء الذي أوقع ايضا 116 جريحا.

رابط مختصر