إنجي الشاذلي وتحديات رقص الباليه بالحجاب!

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 1 يونيو 2017 - 2:55 صباحًا
إنجي الشاذلي وتحديات رقص الباليه بالحجاب!

عندما كانت المصرية إنجي الشاذلي طفلة كان يراودها حلم واحد فقط.. أن تصبح راقصة باليه (باليرينا).

ولم يتسن لها بدء تحقيق حلمها إلا بعد أن التحقت بدروس لتعلم البالية وعمرها 27 عاما. ومنذ ذلك الحين مرت حتى الآن ثلاث سنوات على إنجي وهي ترقص الباليه مرتدية الحجاب رغم ما تتعرض له من انتقادات كثيرة.

وتستخدم إنجي حذاء باليه ترك الزمن بصماته عليه، بينما تتسلح بعزيمة فولاذية، وهي ترقص الباليه في مناطق ثقافية قديمة بالقاهرة باعتبار أنها واحدة من راقصات بالية قليلات يرتدين الحجاب.

وقالت إنجي وهي ترقص على كورنيش النيل في القاهرة نظرا للقيود المفروضة على التصوير في استوديو الرقص الخاص بالنساء والذي تتدرب فيه على رقص الباليه “أواجه انتقادات يعني إنه الناس بتقول لي: إيه ده إزاي حجاب وبالية؟.. طبعا بأقابل ده. من الطبيعي إن أنت تقابل ده لما تكون بتعمل حاجة طبيعي مش كل الناس هتكون راضية عنك. فيه ناس هتقول لك لا ده ما يصحش الحجاب. طبعا مش عايزه أتكلم في النقطة الدينية قوي بس أنا التزمت بحاجة بعلاقتي بربنا وفي نفس الوقت عملت الحاجة اللي أنا بأحبها من غير ما أتخلى عن ده أو ده”.

وفي البداية كانت إنجي تتحفظ في أن ترقص الباليه على المسرح بالحجاب.

لكن بعد أن شاركت مع فريق باليه في عرض “سندريلا” بموسيقى فالس في 2016 بالمركز الثقافي الروسي أدركت إنجي أن حجابها لن يحول بينها وبين تحقيق حُلم طفولتها.

وأضافت “لما رحت المكان ده اكتشفت إنه عادي أنا ممكن أطلع ع المسرح وأنا محجبة. هالبس نفس اللبس بتاعهم. شعري حيكون متغطي وكل حاجة بحاجة سوداء. فأهم حاجة إنه ما أبانش (لا أظهر) للمشاهدين أو اللي قاعد في المسرح إن أنا شكلي مختلف عن باقي الفريق. بس كنت ملتزمة بالحجاب، ملتزمة إن أنا لابسة فستان بكُم. وفي نفس الوقت عملت الحاجة اللي أنا بأحبها والتزمت بالحجاب بتاعي”.

ولا تعتزم إنجي التخلي قريبا عن حلمها باحتراف الباليه.

فهي تقول إن السن والدين ليسا أبدا من العوائق التي يمكن أن تحول بينها وبين عشقها للباليه.

وأردفت “نفسي بعد فترة طويلة يعني إن شاء الله، مش دلوقتي، لأنه أنا لسه عايزة أحسن من أدائي أكثر أنا لسه في أول الطريق، فنفسي إن أنا يكون عندي مدرسة باليه خاصة بي. نفسي إن أنا أبقى باليرينا محترفة أرقص في كل، في أي أوبرا، في أي مكان في العالم. ده حلم حياتي. بس”.

رابط مختصر