الرئيسية / فيديو / صواريخ عراقية مطورة تدمر ما تبقى لـ”داعش” في الموصل (بالفيديو)

صواريخ عراقية مطورة تدمر ما تبقى لـ”داعش” في الموصل (بالفيديو)

الدخان يتصاعد قرب مأذنة الهضبة بالمسجد الكبير في المدينة القديمة بالموصل يوم الجمعة. تصوير يوسف بودلال – رويترز.

أعلن قائد الشرطة الاتحادية العراقية الفريق رائد شاكر جودت، في تصريح خاص لـ”سبوتنيك”، اليوم الاثنين 22 مايو/أيار، عن قصف أهداف نوعية لتنظيم “داعش” الإرهابي في آخر معاقله في أيمن مركز نينوى، بصواريخ مطورة وثقيلة.

وأوضح جودت أن قوات الشرطة الاتحادية قصفت عشرات الأهداف لتنظيم “داعش”، بصواريخ “غراد” القصيرة المدى والمطورة في معامل الشرطة.

وكشف جودت في بيان صحافي، تلقت مراسلتنا نسخة منه صباح اليوم، أن كتائب المدفعية الثقيلة وصواريخ “غراد”، وبإسناد الطيران المسير تقصف عشرات الأهداف المنتخبة لـ”داعش” الإرهابي، في وسط المدينة القديمة في أيمن الموصل مركز نينوى، شمالي العراق.

وعدّد جودت من بين الأهداف التي تم قصفها، مراكز القيادة والتموين ومواضع الأسلحة الدفاعية والعجلات وآليات النقل والإسناد وسط المدينة، منوهاً إلى أن القصف تمهيداً لانطلاق المرحلة الأخيرة من عمليات استعادة ما تبقى من مناطق الجانب الأيمن.

 

وحصلت مراسلتنا من المكتب الإعلامي للشرطة الاتحادية، على تسجيلين مصورين للقصف المدفعي الذي شنته القوات على ما تبقى لـ”داعش” الإرهابي في المدينة القديمة.

وتواصل القوات العراقية تقدمها باتجاه تحرير غرب مدينة الموصل منذ أعلن القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في 19 شباط/ فبراير الماضي، انطلاق عملية تحرير الساحل الأيمن من مدينة الموصل (الجزء الغربي)، بعد أن تمكنت من تحرير الجانب الأيسر منها مع نهاية كانون/يناير الماضي، من سيطرة “داعش”.

فيما تستمر العمليات العسكرية بمساندة طيران الجيش والتحالف الدولي، في الطريق لاستعادة كامل محافظة نينوى، شمالي العراق، من قبضة التنظيم الإرهابي، منذ أعلن العبادي صباح يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016، “ساعة الصفر” لتحرير نينوى.

 

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عبد المهدي: لن نسمح بأن يكون العراق مصدرًا للاعتداء على دول أخرى (فيديو)

أكد رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، الاثنين، أنه لن يسمح بأن يكون العراق مقرًّا ...

%d مدونون معجبون بهذه: