الرئيسية / رأي عام / هشام الذهبي شاب حالم يزرع الامل عند الايتام والمشردين

هشام الذهبي شاب حالم يزرع الامل عند الايتام والمشردين

كرم حاكم دبي مؤخرا، مؤسس البيت العراقي للإبداع هشام الذهبي، وذلك لنشاطاته الانسانية وايوائه للايتام والمشردين في الشوارع، فمن هو هذا الشاب العراقي..؟

يعرف هشام نفسه هكذا، في حديث لمراسل NRT عربية “انا انسان بسيط حالم همي الوحيد الأيتام ورعايتهم، ونشاطي منصب في مجال رعاية الطفولة المهمشة التي عانت الاهمال”. وهشام شاب من مواليد 1970، ذو لكنة جنوبية وهو متزوج ولديه اربعة اطفال، حائز على شهادة الماجستير في علم النفس من الجامعة المستنصرية، وعمل بصفة باحث نفسي بين 2004 و2007 في “منظمة حماية أطفال كردستان” التي كانت قد فتحت لها فرعا في بغداد عقب الإطاحة بالنظام السابق عام 2003.

وإبان الأحداث الطائفية في العراق في العام 2007 قتل أحد الباحثين الاجتماعيين التابعين لهذه المنظمة، فقررت الأخيرة إغلاق المشروع وتسليم الأطفال اليتامى إلى الدولة، لكن هشام قرر أخذ المهمة على عاتقه ووقّع أمام المنظمة على محضر تسلم الطفولة اليتيمة.

يقول هشام عن بداياته بمجال رعاية الطفولة، “بدأت بذلك بعد العام 2004، حيث تم فتح سجون الأحداث وخرج الأطفال منها بمظاهر ملابس ممزقة ورثة، ولاحظت اهتمام المنظمات الاجنبية بهؤلاء، وهو ما أثر علي كثيرا ودفعني فيما بعد لفتح البيت العراقي الآمن لرعاية الطفولة”.

ويشير الى انه حصل موخرا على جائزة صناع الامل من دولة الامارات العربية المتحدة، موضحا انه رشح لهذه الجائزه كإنسان عادي واستطاع ان يفوز بالجائزة من بين 65 الف مشارك.

ويؤكد هذا الشاب العراقي ان همه ليس الفوز المادي، وإنما الفوز المعنوي له ولمشروعه، مضيفا ان جهوده منصبة بعد فوزه الاخير على تكبير مشروعه وافتتاح دور تحتضن البنات، بمعزل عن الأولاد، ودار خاصة برعاية العجزة”، مضيفا “اريد ان استقر في أي مكان، بعيدا عن الايجارات التي ادفعها منذ اعوام”.

يذكر ان هشام الذهبي هو الان مدير للبيت العراقي الامن للإبداع والذي يرعى حالياً اكثر من 33 يتيماً. ويقول هشام، إن النزل الذي يرعاه “لا يمكن ان نطلق عليه اسم دار للأيتام لأنه بهيئته وتكوينه بعيد كل البعد عن دور الايتام التقليدية حيث يتكون هذا البيت من عدد من الباحثين والمختصين في مجالات تطوير المواهب وتمر مرحلة تبني الأيتام فيه بعدة خطوات حيث يعرض بداية كل يتيم او مشرد وبشكل اولي على كشف صحي، للتأكد من عدم اصابته بأمراض قد تعدي أقرانه وبعدها يتم عرضه على العلاج النفسي بغية اكتشاف مواهبه لاستثمارها وتحويل المستفيد من طفل مشرد الى فرد خلاق وفاعل في المجتمع ومتابعته حتى بعد بلوغ السن القانوني بمشروع العش الذهبي لتزويجه وإيجاد فرص العمل له”.

من مينا نور الدين

شاهد أيضاً

فتور شعبي إزاء إعادة الفتح الجزئي للمنطقة الخضراء في بغداد

معضلة استكمال الحكومة تكرس حالة التشاؤم والاحتقان في الشارع العراقي.

تسمح شبكتنا بالتعليق على كافة المواضيع و لكن محررو الشبكة سيقومون بمراجعة التعليقات قبل الموافقة عليها

%d مدونون معجبون بهذه: