احتدام المعارك يضاعف النزوح غربي الموصل.. وفي شرقيها حركة عكسية

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين العراقية الجمعة عن تزايد أعداد الفارين من الجانب الغربي للموصل مع احتدام المعارك في آخر الأحياء التي يسيطر عليها داعش، فيما تم تسجيل 90 بالمئة من النازحين إلى ديارهم في الجانب الشرقي.

وحررت القوات العراقية تحرير حي الورشان لتقترب من الإطباق على المدينة القديمة للموصل التي تعتبر بمثابة القلعة الحصينة لداعش.

وللموصل القديمة رمزية بالنسبة للمسلحين كما تعتبر هدفا استراتيجيا للحكومة حيث تضم جامع النوري الكبير الذي ظهر منه زعيم داعش أبو بكر البغدادي لأول مرة قبل نحو ثلاث سنوات.

وقال وزير الهجرة والمهجرين جاسم محمد الجاف في بيان إن عدد النازحين من غربي الموصل بلغ 526 ألفاً و233 نازحاً منذ انطلاق الهجوم على هذا الجانب في شباط فبراير الماضي.

ونقل النازحون إلى مخيمات أقيمت في جنوب وغرب الموصل وشرقها.

وتتوقع الامم المتحدة ان ينزوح نحو 200 الف شخص آخر مما تبقى من الاحياء الغربية.

وقال الجاف إن نسبة النازحين العائدين إلى شرقي الموصل تجاوزت 90% من إجمالي النازحين.

واستعادت القوات العراقية، المدعومة من التحالف الدولي، الجانب الشرقي في كانون الثاني يناير الماضي بعد مئة يوم من المعارك مع تنظيم داعش.

وبفعل المعارك نزح نحو 180 ألف مدني من الجانب الذي يقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة الذي يقسم الموصل إلى شطرين. واسكن معظمهم في مخيمات قريبة أو أخرى تقع داخل إقليم كوردستان.

التعقيبات

أضف تعليقك