ترمب يعلن عن “حلف الناتو العربي”اثناء زيارته للسعودية

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية ومواقع استخبارية اسرائيلية عزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب اعلان هيكل أمني جديد في الشرق الأوسط يطلق علية مسؤولو البيت الابيض “حلف الناتو العربي” بمشاركة عدد من الدول العربية في مقدمتها السعودية،المزيد في سياق هذا التقرير:-

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيعرض عندما يصل إلى الرياض هذا الأسبوع رؤيته لتشكيل هيكلٍ أمني إقليمي جديد، يطلق عليه مسؤولو البيت الأبيض “حلف الناتو العربي”، لتوجيه الحرب ضد الإرهاب ومقاومة التمدد الإيراني، وكجزءٍ أساسي من الخطة، سيعلن ترمب أيضاً عن واحدةٍ من أكبر صفقات بيع الأسلحة في التاريخ.

فكرة تشكيل “حلف الناتو العربي” وفق واشنطن بوست كانت تُطرح وتُناقش على مدار السنوات الماضية، ودائماً ما كانت تحظى بدعمٍ سعوديٍ قوي، ولكن حتى الآن لم تؤيدها الحكومة لأميركية بشكلٍ صريح.

وقال مسؤولون إنَّ هذا المفهوم يتفق مع ثلاثة مبادئ رئيسية لسياسة ترمب الخارجية “أميركا أولاً”، وهي: الحرص على تدعيم القيادة الأميركية في المنطقة، وتحويل العبء المالي المُتعلق بالأمن إلى الحلفاء، وتوفير الوظائف الأميركية للمواطنين الأميركيين من خلال صفقاتٍ ضخمة لبيع الأسلحة.

ووفقاً لما ذكره مسؤولون، فإنَّ الرئيس الأميركي يبحث عن إجابة السؤال حول كيفية إمكانية تسليم الولايات المتحدة الأميركية في نهاية المطاف المسؤولية الأمنية في المنطقة إلى الدول الموجودة بها.

وذكرت تقارير تابعة لمواقع استخبارية أنَّه بالإضافة إلى السعودية، فإنَّ المشاركين المبدئيين في الائتلاف سيتضمنون الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، في حين تلعب الولايات المتحدة الأميركية دوراً تنظيمياً وداعماً مع بقائها خارج التحالف.

واعترف البيت الأبيض بأنَّ كثيراً من التفاصيل حول كيفية عمل التحالف الجديد ما زالت قيد العمل، حيث ان دول المنطقة تحمل ضغائن تاريخية عميقة تجاه بعضها، كما انها لا تتفق حول بعض القضايا الرئيسية، بما في ذلك مستقبل القضية السورية، وفشلت الجهود التي بذلتها مصر عام 2015 لإنشاء قوة قتالية عربية نتيجةً للنزاعات بين الدول المعنية.

واستباقا لتشكيل الحلف من المقرر أن يوقع البيت الأبيض مع السعودية على حزمة أسلحة، والتي سيعلن عنها ترامب أيضاً في الرياض، ولا تزال التفاصيل النهائية قيد التنفيذ، إلا أنَّ المسؤولين قالوا إن الصفقة ستتضمن ما بين 98 مليار دولار و128 مليار دولار من مبيعات الأسلحة، وعلى مدى 10 سنوات، يمكن أن يصل إجمالي المبيعات إلى 350 مليار دولار.

 

أضف تعليقك