ايطاليا وروسيا تتفقان على رؤية أن حفتر يمثل عامل استقرار لليبيا موحدة

قال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، إن “ليبيا موحدة ستساعد على استقرار المنطقة، وانقسامها سيشكل خطراً على الجميع”، فيما دعا إلى إشراك قائد قوات الجيش الليبي خليفة حفتر، في العملية السياسية.

جاء ذلك في تصريحات نقلها التلفزيون الإيطالي عن جينتيلوني، خلال مؤتمر صحفي عقده مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عقب اجتماع بينهما الأربعاء، في منتجع “سوتشي” الروسي، على ساحل البحر الأسود.

وأضاف رئيس الوزراء الإيطالي “أعتقد أننا نتشاطر وروسيا الهدف بالتوصل إلى تفاهم على نطاق أوسع في ليبيا”، دون مزيد من التوضيح.

وأضاف “أعتقد أنه من المصلحة المشتركة لكل من إيطاليا وروسيا إزاء الوضع الراهن، العمل على توسيع التقارب بين الأطراف الليبية ليصبح شاملا بقدر الإمكان، بحيث يشرك عاملا مهما مثل الجنرال خليفة حفتر”.

وأكد جينتيلوني، أن “إيطاليا تدعم حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج، التي قامت على أساس قرار الأمم المتحدة رقم 2259”.

وأضاف “لكننا نؤيد أيضا توسيع هذه القاعدة، أنا مقتنع بأن التزام المجتمع الدولي يمكن أن يساعد في هذا الجهد”.

وفي الثالث من مايو/أيار الجاري، اجتمع “السراج” مع “حفتر”، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، بعد وساطة عربية ودولية جاءت بعد فشل العديد من الوساطة لجمع الرجلين معا لإنهاء الأزمة التي تعيشها البلاد.

ولاقى اجتماع حفتر والسراج، ترحيبا في الأوساط الليبية التي اعتبرت الاجتماع على طاولة واحدة بداية حل الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ مدة، بينما تداول سياسيون أن هناك لقاءات متتابعة للرجلين ستكون في القاهرة.

ومنذ أن أطاحت ثورة شعبية بالعقيد معمر القذافي، عام 2011، تتقاتل في ليبيا كيانات مسلحة متعددة، وتتصارع حاليا ثلاث حكومات على الحكم والشرعية، اثنتان منها في العاصمة طرابلس (غرب)، وهما الوفاق (المعترف بها دوليا)، والإنقاذ، إضافة إلى الحكومة المؤقتة في مدينة البيضاء (شرق)، المنبثقة عن مجلس النواب في طبرق.

تجدر الإشارة أنه في وقت سابق الأربعاء، اجتمع رئيس الوزراء الإيطالي، في سوتشي مع الرئيس الروسي، وناقشا تدابير مكافحة الإرهاب، وحل النزاعات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ولاسيما في ليبيا.

وركزت المباحثات الثنائية على جملة من القضايا الرئيسية، بما في ذلك التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.

وشهدت روسيا خلال العام الجاري، سلسلة زيارات من قبل مسؤولين إيطاليين، بدءاً من وزير الخارجية أنجيلينو ألفانو، نهاية مارس/آذار، ثم رئيس الجمهورية سيرجو ماتاريلا، في أبريل/نيسان الماضي .

أضف تعليقك