التحالف الدولي ينفي مسؤولية غاراته عن مجزرة البو كمال

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 18 مايو 2017 - 1:01 صباحًا
التحالف الدولي ينفي مسؤولية غاراته عن مجزرة البو كمال

نفى التحالف الدولي بقيادة واشنطن الأربعاء استهداف طائراته الإثنين الماضي لمدينة البوكمال الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في شرق سوريا حيث قتل نحو أربعين مدنيا.

وأكد التحالف الدولي من جهة ثانية أنه يجري تحقيقا في احتمال سقوط قتلى مدنيين في غارات جوية وقعت في محافظة الرقة (شمال)، حيث تعد مدينة الرقة مركز المحافظة معقل الجهاديين الأبرز في سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء بأن 62 شخصا، بينهم 42 مدنيا، قتلوا في 15 مايو/أيار في غارات “لطائرات التحالف الدولي” استهدفت مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي. ووثق المرصد بين القتلى 11 طفلا و14 لاجئا عراقيا.

وكان المرصد أفاد في وقت سابق عن مقتل 30 مدنيا في تلك الغارات.

وأكد التحالف الدولي أن طائراته شنت في14 و15 من الشهر الحالي غارات “قرب البوكمال”، حيث قصفت أهدافا نفطية لتنظيم الدولة الاسلامية تبعد أكثر من 50 كيلومترا عن المدينة.

وأوضح التحالف في بيانه أن التقارير حول سقوط قتلى مدنيين تتحدث عن “مناطق داخل المدينة ذاتها، حيث لم نشن أي غارات خلال الفترة التي يزعم سقوط ضحايا مدنيين خلالها”.

وأضاف البيان أن “دولا أخرى خارج التحالف شنت غارات على البوكمال في الـ14 من الشهر وصباح الـ15″، من دون أن يحدد من هي الدول المذكورة.

وبالإضافة إلى التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تستهدف طائرات سورية وروسية مواقع الجهاديين في محافظة دير الزور الحدودية مع العراق والتي يسيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية بالكامل باستثناء أجزاء من مدينة دير الزور مركز المحافظة ومطارها العسكري.

وأوضح التحالف من جهة ثانية أنه شنّ يوم الأحد غارات على قرية العكيرشي في ريف الرقة الشرقي، مشيرا إلى أنه “أحال الادعاءات حول سقوط ضحايا مدنيين إلى فريقنا للتقييم”.

ووثق المرصد السوري مقتل 14 شخصا، بينهم 12 امرأة، في قصف للتحالف الدولي استهدف بعد ظهر الأحد سيارات كانت تقل نساء يعملن في الزراعة أثناء عودتهن من الحقول.

وغالبا ما يلجأ التنظيم في مناطق سيطرته إلى التمركز في الأحياء السكنية لتجنب غارات التحالف الدولي الذي يستهدف مواقعه وتحركاته في سوريا والعراق منذ صيف 2014.

وأعلن الجيش الأميركي مطلع الشهر الحالي أن ضربات التحالف الدولي في البلدين منذ العام 2014 أوقعت “بشكل غير متعمد” 352 قتيلا مدنيا، لكن منظمات حقوقية تؤكد أن عدد القتلى أكبر بكثير.

رابط مختصر