السعودية تحبط إعتدائاً حوثياً بزورق مفخخ على محطة بترولية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 27 أبريل 2017 - 1:47 صباحًا
السعودية تحبط إعتدائاً حوثياً بزورق مفخخ على محطة بترولية

أحبط حرس الحدود السعودي هجوما بزورق مفخخ انطلق من جزيرة يمنية مستهدفا تفجير رصيف ومحطة توزيع منتجات بترولية تابعة لشركة أرامكو على الساحل الغربي للمملكة، حيث قام باعتراضه قبل بلوغه هدفه، وفقا لما أعلنته الأربعاء وزارة الداخلية.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن الحادث وقع الثلاثاء في المياه السعودية قبالة منطقة جازان القريبة من المناطق الحدودية الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين في اليمن.

وجاء في البيان “تمكن رجال حرس الحدود بمركز العاشق بقطاع الموسم بمنطقة جازان من إحباط محاولة إرهابية لتفجير رصيف ومحطة توزيع المنتجات البترولية التابعة لشركة أرامكو السعودية بجازان باستخدام زورق مفخخ”.

وأضاف أنه تم رصد الزورق “عند انطلاقه من إحدى الجزر الصغيرة بالمياه اليمنية وتزايد سرعته عند دخوله إلى المياه السعودية باتجاه رصيف ومحطة توزيع المنتجات البترولية”.

وعند اعتراض الزورق من قبل دوريات حرس الحدود البحرية، اتضح “عدم وجود أشخاص على متنه وخضوعه للتحكم الآلي عن بعد مما اقتضى التعامل معه بإطلاق النار على محركاته وتعطيلها قبل اقتراب الزورق من هدفه بمسافة ميل ونصف ميل بحري”.

وتبين خلال عملية فحص الزورق أنه “بحالة تشريك كاملة بمواد شديدة الانفجار، حيث تم تأمين الموقع والتعامل معه في عرض البحر”.

وتقود السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم، منذ مارس/اذار 2015 تحالفا عسكريا عربيا في اليمن دعما لقوات الرئيس المعترف به عبدربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين الشيعة المتهمين من قبل الرياض بتلقي مساندة ايرانية.

وقتل أكثر من 140 عسكريا ومدنيا سعوديا منذ بدء التدخل في اليمن في مواجهات وضربات صاروخية وأعمال قصف وهجمات عبر الحدود.

وأعلن التحالف في 19 أبريل/نيسان مقتل 12 جنديا سعوديا بينهم أربعة ضباط عندما سقطت مروحية كانت تقلهم في اليمن.

وفي نهاية يناير/كانون الثاني، قتل بحاران سعوديان في هجوم اعتبر نادرا في البحر الأحمر شنه الحوثيون ضد فرقاطة سعودية أثناء دورية لها قبالة اليمن في عملية رأى فيها التحالف العربي “تدهورا خطيرا” في النزاع المتواصل منذ أكثر عامين.

وسبق أن أعلن المتمردون استهداف منشآت ارامكو عملاقة النفط السعودي، بصواريخ الا أن هجوم الثلاثاء هو الأول الذي يستخدم فيه الحوثيون قاربا يتم التحكم به عن بعد لمهاجمة محطة بترولية.

وفي بيانها الأربعاء، شددت وزارة الداخلية السعودية على أن قوات حرس الحدود “ستكون بالمرصاد لمثل هذه المحاولات الإرهابية والذود عن حدود البلاد البرية والبحرية وإحباط أي محاولات إرهابية قبل تمكنها من تحقيق أهدافها”.

وجددت اتهامها لمليشيات الحوثي بالعمل على “تهديد أمن الممرات المائية والمنشآت البحرية بالزوارق المفخخة والألغام البحرية.

وتسبب الحوثيون بانقلابهم المسلح على الشرعية في وضع اليمن على حافة المجاعة بينما يسيطرون على مسالك التوزيع ويصادرون مساعدات غذائية موجهة للمحتاجين كما عمدوا مرارا لإغلاق منافذ حيوية لإيصال الاغاثة لشعب اليمني.

وبحسب الامم المتحدة فإن ثلثي السكان تقريبا (حوالى 27 مليون نسمة) بحاجة ماسة الى مساعدات غذائية طارئة، بينما يعاني 17 مليونا من الجوع ما يجعل من هذا البلد يواجه “أكبر أزمة غذائية في العالم”.

والثلاثاء، وعد المشاركون في اجتماع على مستوى رفيع المستوى حول الأزمة الانسانية في اليمن بتقديم مساعدة انسانية للعام 2017 بقيمة 1.1 مليار دولار.

والمؤتمر الأول للمانحين لليمن الذي نظم في مقر الأمم المتحدة في جنيف بدعم من سويسرا والسويد، حقق نجاحا كبيرا، كما قال الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش.

وأطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها مطلع العام نداء لجمع 2.1 مليار دولار (1.9 مليار يورو) لتقديم مساعدات خلال هذا العام الى 12 مليون شخص في اليمن.

وقال غوتيريش أمام الجهات المانحة “بالإمكان تفادي المجاعة اذا تحركنا بسرعة”. وفي ختام المؤتمر أكد أن الأمم المتحدة باتت تطلب قبل كل شيء من الأطراف المتخاصمة ضمان وصول عمال الاغاثة إلى كافة المناطق “دون عقبات”.

ويعتمد اليمن بشكل أساسي على الواردات التي يصل قسم كبير منها عبر مرفأ الحديدة الخاضع لسيطرة الحوثيين.

ودعت الأمم المتحدة التحالف العربي إلى عدم استهداف المرفأ الاستراتيجي بعدما اتهم التحالف المتمردين باستخدامه لنقل السلاح وشن هجمات في البحر الأحمر.

رابط مختصر