الحشد الشعبي يوسع نفوذه بإستعادته لمدينة الحضر الأثرية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 27 أبريل 2017 - 2:22 صباحًا
الحشد الشعبي يوسع نفوذه بإستعادته لمدينة الحضر الأثرية

استعادت قوات الحشد الشعبي التي تضم فصائل شيعية عراقية موالية لإيران الأربعاء السيطرة على موقع الحضر الأثري الواقع في منطقة صحراوية جنوب غرب مدينة الموصل، آخر أكبر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في البلاد.

وأكد الحشد في بيان “تحرير مدينة الحضر الأثرية شمال مركز قضاء الحضر بعد معارك شرسة مع العدو”.

والحشد الشعبي مجموعة فصائل شيعية أصبحت قوة معترف بها رسميا في منظومة الدفاع العراقية بعد أن أقر مجلس النواب ذلك.

وأطلقت تلك الفصائل التي باتت تتمتع بنفوذ مسلح يزداد قوة الثلاثاء عمليات لاستعادة السيطرة على بلدة الحضر والموقع الأثري شمالها، من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية، وفقا لبيان رسمي.

وانطلقت العملية من ثلاثة محاور رئيسية وتعرضت الحضر على غرار مواقع أثرية أخرى إلى عمليات تخريب على أيدي الجهاديين.

ويعود تأسيس موقع الحضر الأثري إلى القرن الثاني قبل الميلاد ومملكة الحضر من أقدم الممالك العربية في العراق في السهل الشمال الغربي من وادي الرافدين.

واستعادة الحضر جزء من عملية كبيرة أطلقتها القوات العراقية في 17 أكتوبر/تشرين الأول 2016 لاستعادة الموصل ثاني مدن وآخر أكبر معاقل الجهاديين.

وقال رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري الأربعاء، إن معركة الموصل تزداد تعقيدا كلما اقتربت من نهايتها، داعيا جميع مؤسسات الدولة لدعم الجهد الانساني لصالح نازحي الموصل.

وأضاف في كلمة له خلال لقائه بعدد من القادة العسكريين في زيارته لمقر الشرطة الاتحادية في الجانب الغربي من الموصل “نثمن التضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات الأمنية ونؤكد أن العملية كلما اقتربت من النهاية ازدادت تعقيدا”.

وأشار إلى أن “الإرهاب يستخدم ما لديه من أساليب لا انسانية منها استخدام المدنيين كدروع بشرية وعمليات القتل والتجويع ضد الأهالي”.

وأكد دعم البرلمان للانتصارات على تنظيم الدولة الاسلامية الإرهابي والإنجازات التي تحققت.

ودعا جميع مؤسسات الدولة سواء كانت الحكومة أو البرلمان أو الحكومة المحلية في الموصل إلى استمرار جهدها الإنساني وإعطاء أهمية قصوى للجانب الإنساني والنازحين.

والموصل مدينة ذات كثافة سكانية سنية وتعد ثاني أكبر مدن العراق وسيطر عليها المتطرفون صيف 2014 وتمكنت القوات العراقية خلال حملة عسكرية انطلقت قبل أشهر من استعادة النصف الشرقي للمدينة ثم بدأت في 19 فبراير/شباط معارك لتحرير الجانب الغربي.

والاثنين أعلن الجيش العراقي استعادة السيطرة على 70 بالمئة من مساحة الجانب الغربي لمدينة الموصل.

رابط مختصر