التحالف الوطني العراقي يقترح على السيسي عقد مؤتمر يضم تركيا وإيران والسعودية

اقترح التحالف الوطني العراقي (أكبر كتلة في البرلمان) على مصر عقد مؤتمر إقليمي بشأن حوار تشارك فيه القوى المحورية بالمنطقة، وتشمل بالإضافة إلى الأخيرة، تركيا والسعودية وإيران.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده عمار الحكيم رئيس التحالف الوطني العراقي (شيعي)، والوفد المرافق له، بمقر سفارة بغداد في القاهرة، الأربعاء 19 أبريل/نيسان 2017، بثته فضائيات مصرية محلية.

وقال طه الدفاعي البرلماني العراقي وعضو “التحالف”، خلال المؤتمر الصحفي، إن رؤية التحالف تنصبّ في “حاجة المنطقة لحل صراعاتها عبر حوار بين الدول المحورية والكبرى فيها، ويشمل إيران وتركيا والسعودية ومصر”.

ورداً على سؤال بشأن إقامة مؤتمر دولي لذلك، قال الحكيم: “نحن لاحظنا تفاهماً مصرياً لكل ما يقرّب وجهات النظر بين دول المنطقة، ونتمنى أن تصل مصر لموقف واضح بخصوص هذا الاقتراح”.

وفي هذا الصدد، أضاف: “عرضت على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مقترحاً لعقد مؤتمر إقليمي من هذا النوع”، دون أن يشير إلى الرد.

وبشأن الحوار الإيراني-الخليجي، قال إن “القيادات الإيرانية أكدت في اتصالاتنا معها استعدادها للحوار مع دول الخليج”، آملاً أن يُفتح حوار مباشر بينهما.

وأعرب عن أمنيته أن “تشارك مصر مع العراق في إتمام هذا الحوار المباشر (بين الخليج وإيران)”.

وفي شأن العلاقات الاقتصادية مع مصر، قال رئيس التحالف الوطني العراقي إن “إجراءات تزويد مصر بالنفط العراقي قد انتهت”، دون تحديد موعد بعينه لبدء الإمداد.

وأضاف: “أنبوب النفط سيلحقه أنبوب غاز بين مدينتي البصرة (العراقية) والعقبة الأردنية، ومنها لمدينة العريش (شمال شرقي مصر)؛ ما سيوفر فرصة استراتيجية لربط مصالح الطاقة بين البلدان الثلاثة”، ولم يقدم تفاصيل حول تلك الخطط.

وكشف الحكيم عن “رغبة عراقية في وجود الشركات المصرية ذات القدرة التنافسية العالية في إعادة إعمار العراق”، نافياً وجود رسالة إيرانية يحملها لمصر.

وأعرب الحكيم عن استعداد بلاده لاستقبال زيارات من الأزهر.

واستنكر رئيس التحالف الوطني العراقي الحديث عن وجود اختلاف بين السُّنة والشيعة، موضحاً أن “الإشكالية في الاستخدام السياسي”.

وبدأ الحكيم زيارة لمصر الإثنين (غير محددة المدة)، ضمن جولة عربية يزور خلالها أيضاً عدداً من دول المغرب العربي، وفق تصريح لسفير العراق في القاهرة حبيب الصدر.

ومنذ سبتمبر/أيلول 2009، يتزعم الحكيم “المجلس الأعلى الإسلامي”، وهو أكبر تنظيم سياسي شيعي في العراق، حيث جرى انتخابه خلفاً لوالده عبد العزيز الحكيم، الذي تُوفي في الشهر نفسه.

التعقيبات

أضف تعليقك