الرياضة تتقدم على الألعاب الفكرية في إنعاش الذاكرة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 19 أبريل 2017 - 2:33 صباحًا
الرياضة تتقدم على الألعاب الفكرية في إنعاش الذاكرة

أفادت دراسة أميركية حديثة بأن الألعاب والتمارين الرياضية تفيد الدماغ وتحد من التدهور المعرفي أكثر من الالعاب الفكرية ومن بينها الكلمات المتقاطعة وألعاب الذكاء المنتشرة بكثرة على الإنترنت.

الدراسة أجراها علماء نفس وأمراض شيخوخة وإدراك بجامعة ولاية فلوريدا الأميركية، ونشروا نتائجها الثلاثاء في دورية (Frontiers in Aging Neuroscience).

واختبر الباحثون فاعلية وجدوى ألعاب الدماغ في الحفاظ على وظائف الإدراك والمعرفة ومكافحة فقدان الذاكرة، بعد أن تحولت هذه الألعاب إلى صناعة تدر مليارات الدولارات عبر الإنترنت في الولايات المتحدة من خلال تطبيقات الهواتف الذكية.

وأجرى الفريق دراسته على مجموعتين من الأشخاص الأولى مارست ألعاب الفيديو لتدريب الدماغ عبر الإنترنت، والثانية قامت بممارسة لعبة الكلمات المتقاطعة وعدد من الألغاز.

ووجد الباحثون أن هذه الألعاب تحسن الذاكرة بشكل عام وتساعد على إتقان الكثير من المهام اليومية، لكن فوائدها التي يتم الترويج لها تنطوي على مبالغة.

وقال قائد فريق البحث نيل شارنيس أستاذ علم النفس والشيخوخة والإدراك إن “ألعاب الذاكرة من الممكن أن تفيد فى تحسين مهارات الحفظ، لكن فوائدها محدودة جدًا إذا ما تمت مقارنتها بالتمارين الرياضية، ولا تُسعف كبار السن مثلاً على تذكر أين وضعوا مفاتيح المنزل”.

وأضاف أن “الناس لديهم مخاوف حقيقية بشأن فقدان الإدراك والذاكرة أثناء تقدمهم في السن، لذلك يفعلون كل شيء لمحاولة منع التدهور المعرفي”.

وأشار إلى أن “الدراسات السابقة كشفت أن التمارين الرياضية تعود بفوائد على الذاكرة لأنها في الواقع تحدث تغييرات هيكلية مفيدة في الدماغ وتعزز وظيفته على عكس ألعاب الدماغ”.

ونوه إلى أن “الأشخاص الذين يبحثون عن تحسن حقيقي في الإدراك والمعرفة والذاكرة فإن الالعاب الفكرية لن تساعدهم على ذلك، وعليهم ممارسة التمارين الرياضية بدلًا من الجلوس أمام الكمبيوتر لممارسة تلك الألعاب”.

وكانت أبحاث سابقة أفادت بأن التمارين الرياضية، ومنها رياضة المشي يمكن أن تحسن وظائف الإدراك والذاكرة في مرحلة الشيخوخة.

رابط مختصر