الأرض تواجه “لعنة التصفيات” في صدام السعودية والعراق

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 26 مارس 2017 - 6:49 مساءً
الأرض تواجه “لعنة التصفيات” في صدام السعودية والعراق

يدخل المنتخب السعودي مواجهته لشقيقه العراقي (الثلاثاء)، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة، في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 بحذر كبير في ظل الصعوبة الكبيرة التي يلاقيها الأخضر دائما في مبارياته على أرضه أمام بالذات، حيث تقول الأرقام إن السعودية لم تحقق خلال 9 مواجهات على أرضها مع العراق لم تحقق إلا انتصارين فقط، كان الفارق بينهما 32 عاما، مقابل 4 انتصارات للضيوف، و3 تعادلات.

وسيتسلح المنتخب العراق بالأداء الجيد الذي دائما ما يقدمه على الأراضي السعودية في مواجهة لعنة التصفيات التي تواجهه في مبارياته مع الأخضر، حيث خسر 4 مرات خلال 5 مواجهات سابقة بينهما في تصفيات المونديال.

وكان الانتصار الأول لـ”الأخضر” على أرضه على العراق في الرياض عام 1981، في التصفيات المؤهلة لمونديال 1982 بنتيجة (1-0)، ثم بعد 32 عاما (عام 2013) التقيا في الدمام في تصفيات كأس آسيا 2015، وفازت السعودية 2-1.. في حين فازت العراق على السعودية على أرضها في كأس العرب مرتين 3-2 عام 1985، و1-0 عام 2012، و2-0 في كأس الخليح 1988، بجانب فوز ودي عام 2010 بهدف دون رد.. فيما ظهر التعادل 3 مرات كلها كانت ودية 0-0 مرتين في 1976 و2009، و2-2 في 2006.

بينما في لقاءات المنتخبين في التصفيات خسر المنتخب العراقي 4 مرات من 5، أولاها في تصفيات مونديال 82 بهدف نظيف في الرياض، بجانب 3 مرات في ملاعب محايدة كان آخرها لقاء ماليزيا في الجولة الثانية من التصفيات الحالية، والذي خسرته العراق 1-2 وأقيم خارج أرضها لتنفيذ عقوبة حظر إقامة مباريات بها لدواع أمنية.. ثم في المنامة في 31 أغسطس 2001 في تصفيات مونديال 2002، حيث فازت السعودية 1-0، وفي عمان في 5 أكتوبر من نفس العام حقق الأخضر الانتصار 2-1، بينما تعادل المنتخبان في العاصمة القطرية الدوحة في 24 أكتوبر 1993 بنتيجة 1-1 في تصفيات مونديال أمريكا.. وهذه المباريات الثلاث الأخيرة أقيمت بملاعب محايدة بسبب نظام تصفيات كأس العالم عن قارة آسيا في ذلك التوقيت والذي كان يقضي باللعب في ملاعب محايدة في المراحل الختامية.

وتقول الأرقام إن العراق لم تحتضن صدامات السعودية مع بلادها مطلقاً على صعيد تصفيات المونديال في 5 مواجهات سابقة، وسيستمر ذلك في المواجهة السادسة الثلاثاء.

ورغم أن العراق هزمت السعودية في كؤوس الخليج وآسيا والعرب وتصفيات أمم آسيا ودورة الألعاب الآسيوية ودورة ألعاب غرب آسيا فإن تصفيات المونديال باتت لعنة عراقية أمام الأخضر.

يذكر أن المنتخبين التقيا في الإجمالي 31 مرة، فازت العراق 14، والسعودية 9، مقابل 8 تعادلات

يوسف خميس: فك شفرة العراقيين جمهور وأطراف وتسديد

يواجه المنتخب السعودي نظيره العراقي الثلاثاء المقبل في محطة مهمة بمشواره نحو التأهل إلى مونديال روسيا 2018، خاصة عقب لحاق المنتخب الياباني به في الرصيد (13 نقطة لكل منهما) ومطاردة المنتخب الأسترالي.

وحذر الخبير الفني، اللاعب والعضو السابق في اللجنة الفنية بالاتحاد السعودي لكرة القدم يوسف خميس، المنتخب السعودي من الكرات الطولية للعراقيين، وكذلك من الالتحامات، واصفا روشتة فنية للمدرب مارفيك من شأنها أن تساعده في مهمته أمام أسود الرافدين، مناديا في الوقت نفسه، بضرورة أن تأخذ المواجهات المقبلة للأخضر بدءا من مباراة العراق حقها من حيث الإعداد النفسي والبدني والفني، باعتبارها مواجهات حسم لا تقبل التعويض.

وأشاد خميس بالأسماء الموجودة في تشكيلة الأخضر، وقال «يضم المنتخب لاعبين يمثلون خلاصة الكرة السعودية، قادرين على مقارعة أي منتخب، لكن ذلك لا يلغي أن يكونوا حذرين في مواجهة المنتخب العراقي الذي سيعمل على التمسك بأمله في المنافسة على خطف إحدى بطاقتي التأهل أو خوض الملحق».

كما أكد أن هناك أمورا أخرى تلعب دورا مهما في تحفيز اللاعبين وتهيئتهم لمثل هذه المواجهات الحاسمة، وأولها دور الدعم الجماهيري.
وأضاف «كلما كان الحضور كبيرا في الملعب، سيؤثر ذلك إيجابيا على اللاعبين، خاصة إذا كان الجمهور متفاعلا مع اللاعبين بالتشجيع والهتافات، وهناك أيضا دور مهم للإعلام في التحفيز وشحذ همم اللاعبين، والجميع يعلم مدى تأثير الإعلام الرياضي السعودي واستغلال ذلك لمصلحة المنتخب مهم جدا في هذا التوقيت، وفي الجانب الإداري، فإن على إدارة المنتخب أن توفر كل الأمور المطلوبة لتهيئة اللاعبين للمباراة، وتذكرهم بعدم الانسياق خلف الترشيحات التي تصب في مصلحة الأخضر، وإعطاء كل مباراة متبقية في التصفيات حقها».

وصايا خميس لخطوط الأخضر
الدفاع
الحذر من الكرات الطولية، كما على المدرب مارفيك أن يضع التكتيك المناسب لوأد محاولات المنتخب العراقي التي دائما ما تعتمد على الإرسال الطويل.

الأطراف
أطراف الأخضر ورقة مهمة في يد المدرب مارفيك، فالمنتخب يتميز بقوة كبيرة في هذا الجانب، وعلى المدرب أن يمنح من يشارك، الحرية في التقدم، وصناعة فرص مهمة للتسجيل، كما حدث ذلك في المباريات الماضية، وجميع الأسماء التي تلعب في الطرفين اليسار واليمين، تملك إمكانات فنية عالية وقادرة على صناعة الفارق.

الوسط
ينتظر من مدرب الأخضر أيضا أن يركز على الكرات السريعة البينية واستغلال حالة البطء في المنتخب العراقي والتي كانت واضحة في مبارياته السابقة.

كما يجب على المدرب أن يستفيد من مهارة بعض اللاعبين في التسديد من خارج منطقة الجزاء كتيسير الجاسم ونواف العابد وسلمان الفرج، وهي إحدى الحلول المهمة.

الهجوم
محاولة سحب المدافعين ومنح فرصة التوغل للقادمين من الخلف، مع السعي لاستغلال الفرص من الكرات التي تتهيأ من الأطراف.

على ماذا يعتمد المنتخب العراقي
– القوة البدنية في الالتحامات
– لعب الكرات الطولية
– العمل على استغلال طول قامة لاعبيه
– التكتل في مناطقه الخلفية

تفوق تاريخي عراقي واكتساح سعودي في التصفيات… قبل قمة الثلاثاء في جدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) – يستضيف المنتخب السعودي نظيره العراقي على أرضية ملعب “الجوهرة المشعة” في مدينة جدة، ضمن مباريات الجولة الثانية من إياب للمرحلة النهائية لتصفيات كأس العالم 2018 في روسيا، الثلاثاء، في مباراة ستشكل الفرصة الأخيرة للعراق في حين ستكون فرصة ثمينة للمنتخب السعودي للحفاظ على صدارة المجموعة الثانية،

يحتل الأخضر السعودي صدارة المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة متقدما بفارق الأهداف عن المنتخب الياباني، وذلك بعد أن فاز في أربع مواجهات وتعادل في مباراة وخسر مثلها.

بالمقابل، خيب أسود الرافدين آمال جماهيرهم خلال التصفيات الحالية، إذ حققوا اربع نقاط فقط من خمس مباريات لعبوها في المرحلة النهائية، بعد خسارتهم في أربع مواجهات وتعادلوا في واحدة وفازوا في آخرى.

نبذة تاريخية

تاريخيا، تواجه المنتخبان في 32 مباراة سابقة، تفوق العراق في 15 منها وفازت السعودية في تسع مواجهات، وحدث التعادل في ثمانية لقاءات.

سجل العراقيون 48 هدفا في المرمى السعودي، في حين سجلت السعودية 28 هدفا في الشباك العراقية، خلال جميع مباريات الفريقين عبر التاريخ.

أما على مستوى تصفيات كأس العالم، فالتقى الفريقان في خمس مواجهات، تفوقت السعودية في أربع منها، وحدث التعادل في مواجهة واحدة، في حين لم ينجح المنتخب العراقي في الفوز على السعودية في التصفيات، وهو الأمر الذي سيجعل فوزه في مدينة جدة السعودية تاريخيا بكل المقاييس.

وقائع ما قبل المباراة

وصل المنتخب السعودي إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة قادما من تايلاند، الخميس، وأقيم له احتفالا بعد الفوز على تايلاند بثلاثة أهداف نظيفة، وذلك من قبل شركة الخطوط الجوية السعودية.

أما المنتخب العراقي، فوصل إلى “عروس البحر الأحمر”، الجمعة، وقام باستقباله عدد من المسؤولين السعوديين وأقيمت له “احتفالية خاصة”، وفقا لما نقله الاتحاد السعودي لكرة القدم عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر”، كما وصل مساء السبت، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، عبد الخالق مسعود إلى جدة.

تصريحات من الجانب السعودي

أكد قائد المنتخب السعودي، تيسير الجاسم، أن “مباراة العراق تمثل لنا أهمية كبيرة عما سبق كونها السبيل الوحيد لتعزيز صدارتنا، كما أنها ستقربنا من أكثر نحو تحقيق الهدف، وجماهيرنا ستكون بالموعد”، حسب تعبيره.

من جانبهم، لم يدلي لعبو المنتخب العراقي بأي تصريحات قبل القمة العربية المرتقبة حتى الآن، وكذلك الحال بالنسبة للجهزا النفي وإدارة المنتخب.

رابط مختصر