اتصالات بين الحشد الشعبي وسفير دمشق في بغداد

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 مارس 2017 - 4:55 مساءً
اتصالات بين الحشد الشعبي وسفير دمشق في بغداد

دمشق ـ «القدس العربي»: تتسابق ميليشيات الحشد الشعبي العراقية بإطلاق التصريحات على لسان قادتها، والتي تحاول من خلالها تكريس وجودها في سوريا، مستندة إلى أطماع إيران السياسية، وتحويل تلك الميليشيات إلى أذرع عسكرية داعمة للحرس الثوري الإيراني، وبيدق ينفذ قراراته بما يخدم مشروع طهران في تشييع المنطقة واحداث تغيير في التركيبة السكانية.
وبعد تصريحات قائد «ميليشيا النجباء» العراقية بتشكيل لواء شيعي لتحرير الجولان السوري، وما سبقه من تصريحات ترفض اخراج عساكر إيران وميليشياتها من الأراضي السورية بذريعة ان وجودها هناك لم يكن على سبيل النزهة، ولا لهدر دماء مقاتليها، يصرح قائد ميليشيا أسد الله الغالب العراقية اليوم بأن قواته مستعدة للقتال المستمر ضمن الأراضي السورية، أو أي مكان آخر بحجة الدفاع عن الإسلام.
وأبدى قائد «قوات أسد الله الغالب» العراقية عبد الله الشباني مساء أمس خلال لقائه السفير السوري في بغداد صطام جدعان الدندح استعداده للنزول بكامل قواته إلى الأراضي السورية لـ «الدفاع عن بيضة الإسلام من التكفيريين» حسب تعبيره.
ونشر عبر حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي تصريحه «بأن الإرهاب بات ضعيفاً هارباً من ضربات الجيش العراقي والفصائل المقاومة الإسلامية المتمثلة في الحشد الشعبي وقوات النظام السوري».
ونظمت ميليشيا «كتائب الإمام علي» التابعة لـ «الحركة العراق الإسلامية في العراق والشام» قبل أيام، زيارة عسكرية لعناصرها، إلى مرقد «السيدة زينب» في الريف الجنوبي لمدينة دمشق، وفقاً للإعلام الحربي الخاص بالميليشيا.
وحسب المصدر فإن «كتائب الإمام علي ـ محور سوريا»، بقيادة محمد الباوي عزمت على تنظيم زيارتها إلى بلدة السيدة زينب «قبر الست» لمناسبتين، الأولى شحن طائفي من قبل القادة العراقيين، أتباع المذهب الشيعي، بمناسبة ذكرى مولد السيدة «فاطمة الزهراء» والدة السيدة «زينب» ودغدغة مشاعر مرؤوسيهم، بتجديد العهد بالثأر، واشعارهم بقدسية محيط العاصمة دمشق، المعروف باسم «حرم المقام».
أما المناسبة الثانية فهي لجمع المقاتلين وتجهيزهم لخوض معركة، قالوا ان هدفها هو فك الحصار عن القريتين الشيعيتين «كفريا والفوعة» المحاصرتين من قبل كتائب المعارضة المسلحة بريف ادلب.
وظهر في الشريط المصور الذي نشره الإعلام الحربي لميليشيا كتائب الامام علي، مجموعة من المقاتلين العراقيين، وهم يقيمون عرضاً عسكرياً في الأسواق وضمن المقام، وقالوا ان هدفه هو «تجدد العهد والولاء للعقيلة زينب من خلال زيارة مرقدها، حيث أدَى المجاهدون الصلاة التي قد تكون الأخيرة قبل بدء المعركة المنتظرة لإغاثة المحاصـرين في قريتـي كفـريا والفـوعة».
انطلق العرض العسكري من مقرات كتائب الإمام علي في بلدة «قبر الست» في اتجاه المقام، حيث نادى العناصر بهتافات الثأر ومظلومية الشيعة.

هبة محمد

ملاحظة من شبكة عراقنا الإخبارية … نتحفظ على الكثير من التوصيفات في التقرير علما بلآن الإرهاب يستهدف الجميع و لولا صمود الجيش العربي السوري ة الشعب العربي السوري لسقطت سوريا في قبضة الإرهاب

رابط مختصر