جهود مشتركة بين أربيل والرياض لإغاثة النازحين

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 7 مارس 2017 - 1:35 صباحًا
جهود مشتركة بين أربيل والرياض لإغاثة النازحين

بحث بارزاني اليوم مع مستشار الديوان الملكي السعودي عملًا مشتركًا لمساعدة النازحين العراقيين الفارّين من الحرب مع داعش.. فيما رفضت منظمة أوروبية تعنى بالحريات في العراق انتخاب هذا البلد عضوًا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني في مصيف صلاح الدين الشمالي مع عبدالله بن عبد العزيز بن محمد الربيعة المستشار في الديوان الملكي السعودي والمشرف العام على مؤسسة الملك سلمان للمساعدات الإنسانية والوفد المرافق له.

أوقد بلغ الربيعة بارزاني خلال الاجتماع تحيات وتقدير العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، مؤكدًا التقدير لدور الإقليم المستمر في مساعدة وإغاثة النازحين واللاجئين، الذين قصدوا الإقليم هربًا من بطش الإرهاب.. وأشار إلى أنه يزور الإقليم للمشاركة في العمل الخيري والإنساني ولمساعدة وإغاثة النازحين.. مشددًا على أن بلاده ‏ترغب في عودة الإستقرار والهدوء إلى المنطقة.

من جانبه أشاد بارزاني بأعمال وأنشطة المملكة العربية السعودية من الناحية الإنسانية، وخصوصًا مؤسسة الملك سلمان. وأكد أن إقليم كردستان إستطاع إيواء الكثير من النازحين، بالرغم من خوضه حربًا صعبه ضد الإرهاب والأزمات والمشاكل التي يعانيها.
وسلط الضوء على ثقافة التعددية والتعايش السلمي المشترك المتوافرة في كردستان، ‏وأشار إلى أنَّ شعب كوردستان، بالرغم من الإجرام الذي إرتكب بحقه من قتل جماعي وتصفيات جسدية، إلا أنه لم يجنح للثأر في إنتفاضة عام 1991، وإرتأى أن يفتح صفحة جديدة مع العراق، وهذا ما عمق ثقافة التعايش السلمي المشترك، كما نقل عنه بيان لرئاسة الإقليم.

يأتي ذلك بعد أسبوع من زيارة تاريخية إلى العراق قام بها في الأسبوع الماضي وزير الخارجية السعودي عادل الجبير هي الأولى لمسؤول سعودي رفيع المستوى إلى العراق منذ عام 2003.. حيث أكد استعداد بلاده لدعم جهود إعادة الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم داعش.

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قد أمر في منتصف عام 2014 بتقديم 500 مليون دولار كمساعدة إنسانية للشعب العراقي المتضرر من أحداث الحرب مع الإرهاب، بمن فيهم النازحون، بغضّ النظر عن انتماءاتهم الدينية أو المذهبية أو العرقية.

وقال مصدر في وزارة الخارجية السعودية إنه تم إبلاغ أمين عام الأمم المتحدة بهذه المساعدات، حيث إن تقديمها سيتم عبر مؤسسات الأمم المتحدة إلى الشعب العراقي فقط، وتتابع المملكة هذه الجهود لضمان وصول المساعدات إلى المتضررين من جميع أطياف الشعب العراقي.

رابط مختصر