وثائق تكشف تدريب الحرس الثوري الإيراني للمليشيات الإرهابية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 16 فبراير 2017 - 3:57 مساءً
وثائق تكشف تدريب الحرس الثوري الإيراني للمليشيات الإرهابية

قدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، معلومات ووثائق، للإدارة الأمريكية الجديدة، عن معسكرات خاصة بفيلق قوات القدس الإرهابي الذي يتزعمه قاسم سليماني والتابع للحرس الثوري الإيراني، داخل إيران لتدريب عناصر مليشيات إرهابية من دول عربية وإسلامية، منها سوريا والعراق واليمن ولبنان، جرى توزيعهم على المراكز حسب جنسياتهم، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية، الخميس.

ووضع نائب رئيس ممثلية المجلس في أمريكا علي رضا جعفر زاده، شرحا مفصلا وموثقا بالخرائط و الصور والوثائق، أمام أعين الصحفيين في واشنطن، وأشار إلى أن هذه الدلائل جمعتها شبكات تنظيم مجاهدي خلق المناوئ لنظام الملالي الإيراني، والمتغلغلة في الأجهزة الأمنية والعسكرية الإيرانية وعلى رأسها الحرس الثوري وقوات تعبئة الفقراء والمستضعفين “الباستيج”.

وبيّن زاده أن المئات من المقاتلين من العراق وسوريا واليمن وأفغانستان ولبنان يتلقون تدريبات عسكرية في إيران ضمن برنامج سري يعرف بـ(12000)، ومن ثم يعودون إلى هذه البلدان لإشعال الحروب والإرهاب، فيما تتلقى مجموعات صغيرة تدريبات أيضا في بلدان أخرى من أجل القيام بعمليات إرهابية.

وقال علي زاده في المؤتمر الصحفي:” لقد اتسعت عمليات تدريب المرتزقة الأجانب في المعسكرات التي تديرها قوات فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني منذ العام 2012 “.

وأوضح أن الوثائق الداخلية للحرس الثوري الإيراني تضع الاسم الحركي لهذه التدريبات بالرقم 12000 في مراسلاتها الخاصة.

وأشار إلى أن المركز الرئيسي للتدريبات يقع في قاعدة “إمام علي” العسكرية التي تبعد 20 كيلو مترا من طريق (طهران خاراج) السريع، وفيها مجمعات سكنية ضخمة وعدد من ثكنات الحرس الثوري الإيراني وأهمها ثكنة “إمام علي”.

وتابع زاده: “بالإضافة إلى التدريب العسكري والذي يأتي ضمن مخطط النظام الإيراني العام في التدخل في شؤون المنطقة فإن وحدات الإرهاب لفيلق قوات القدس تحصل على تدريبات في مواقع منفصلة وسرية يجري بعدها نقلهم إلى عدد من الدول في الخليج وآسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية”.

وأضاف: “بالنسبة للأفراد الذي يتلقون تدريبات على العمليات الإرهابية فإنه يجري إبقاؤهم في أماكن سرية وبشكل منعزل عن بقية المتدربين، فيما تستوعب ثكنة (إمام علي) ما بين 10 إلى 100 فرد يتلقون التدريبات الإرهابية على شكل فرق تضم كل فرقة فردين.”

وأشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني أعاد قبل سنوات عددا من مرتزقته في فنزويلا وأورغواي وباراغواي وبوليفيا إلى ثكنة “إمام علي” للتدريب.

وأوضح أن التدريبات التي توفرها ثكنة “إمام علي” تتضمن التدريب المتخصص على الأسلحة الثقيلة والصواريخ والطائرات من دون طيار وصيانة الأسلحة الثقيلة، وإطلاق الصواريخ والأنشطة البحرية والمظلات وأمن كبار الشخصيات.

كما تحدث علي زاده عن عدد آخر من مراكز التدريب التابعة لفيلق القدس، وهي: أكاديمية “إمام علي” في تجريش في طهران، والتي توفر التدريب النظري على الأصولية، ومركز بادينده الخاص بالتدريب على حرب المدن والعصابات مثل استخدام الدراجات النارية في الأعمال الإرهابية ودورات متخصصة في قيادة السيارات، ومركز “مالك أشتر” للتدريب على المعيشة في الظروف الصعبة مثل الغابات.

ومن مراكز التدريب التي ذكرها زاده: مركز “سمنان” للتدريب على إطلاق الصواريخ، ومراكز “مشهد بازوكي وشامران ” والمعد خصيصا لتدريب العناصر الأفغانية، قبل إرسالهم إلى سوريا، وهذا المركز يرسل أسبوعيا إلى سوريا ما بين 200 إلى 300 عنصر أفغاني ، وثكنة “لوشان” التي تضم مركز عمليات كبيرا للحرس الثوري الإيراني يعرف باسم قاعدة الإمام الخميني، وثكنة “محور تيلي كابين” للتدريب على أعمال الكوماندوز، ومراكز “عبدان والأحواز ومحور جزيرة قشم وثكنة شاهريار للأعمال البحرية”.

وبين علي زاده أن ركائز قوات الحرس الثوري الإيراني تعتمد على القمع في داخل إيران، وتصدير الإرهاب وتصنيع الصواريخ والأسلحة النووية، ولهذا فإن تجريم فيلق القدس من جانب مجلس الأمن الدولي في السابق يجب أن يشمل أيضا قوات الحرس الثوري الإيراني بأكملها.

وأوضخ أن أمريكا تصرف حاليا مليارات الدولارات في حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي، فيما تحظى قوات الحرس الثوري الإيراني بحرية العمل في العراق، مشيرا إلى أن أنشطة الحرس الثوري الإيراني قد فتحت الطريق أمام داعش في سوريا والعراق”.

رابط مختصر