عودة الحياة الى الموصل شرقاً وتدهورها غرباً

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 16 فبراير 2017 - 3:28 صباحًا
عودة الحياة الى الموصل شرقاً وتدهورها غرباً

قال مسؤول إغاثي عراقي الأربعاء، إن أكثر من 6 آلاف نازح عادوا إلى الأحياء المحررة في الجانب الشرقي لمدينة الموصل ضمن خطة العودة الطوعية التي تنفذها وزارة الهجرة، بالتزامن مع تزايد مخاوف الأمم المتحدة بشأن لظروف المعيشية في الجانب الغربي من المدينة بسبب الحصار الذي يفرضه تنظيم الدولة الإسلامية على حوالي 750 ألف شخص.

ونزح أكثر من 191 ألفا من سكان أحياء الجانب الشرقي للموصل على مدى الأشهر الماضية خلال عمليات التحرير والتي انتهت في يناير كانون الثاني. وأعلنت وزارة الهجرة في التاسع من شباط فبراير عودة 60 ألف نازح إلى مناطقهم المحررة.

وقال إياد رافد، من جمعية الهلال الأحمر إن “القوات الأمنية وفرق الإغاثة التابعة لوزارة الهجرة تنظم عملية عودة النازحين إلى مناطقهم المحررة بنقلهم من المخيمات إلى الأحياء السكنية”.

وأوضح أن “أكثر من ستة ألاف نازح أغلبهم من الأطفال والنساء تركوا مخيمات النزوح قرب الموصل على مدى الأيام الخمسة الماضية وعادوا إلى منازلهم”.

وتتهيأ القوات العراقية لشن عملية عسكرية لاستعادة الجانب الغربي لمدينة الموصل الذي يعّد المعقل الرئيس لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وتجري السلطات العراقية استعدادات واسعة بدعم من الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة المحلية والدولية لإيواء من سيضطر للنزوح خلال معارك الجانب الغربي من المدينة المقرر انطلاقها قريبا، ولكنها حذرت من تدهور الأوضاع على هذا الجانب.

وأعلنت مسؤولة في الأمم المتحدة الأربعاء أن الظروف المعيشية في الجانب الغربي من مدينة الموصل حيث يحتجز تنظيم الدولة الإسلامية حوالي 750 ألف مدني، تتدهور بسرعة وتشكل مصدر قلق كبير.

وقالت ليز غراند منسقة المساعدات الإنسانية في الأمم المتحدة في العراق للصحافيين “نحن قلقون بشدة حيال التدهور السريع للأوضاع في الجانب الغربي من مدينة الموصل”.

وأضافت خلال زيارتها إلى مخيم حسن شام الواقع بين الموصل واربيل كبرى مدن إقليم كردستان الشمالي، أن “العائلات تواجه مشاكل كبيرة، ونصف المحال التجارية قد أغلقت”.

أكملت القوات العراقية تطويق مدينة الموصل التي استعيد جانبها الشرقي من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.

وتستعد القوات العراقية التي بدأت عملية كبرى منذ أربعة أشهر، لاستعادة السيطرة على آخر أكبر معاقل الجهاديين في العراق، في الجانب الغربي من الموصل.

ويعد الجانب الغربي، أصغر من حيث المساحة لكنه أكثر كثافة سكانية من جانبها الشرقي، ويقطنه نحو ثلاثة أرباع المليون شخص يعشون ظروفا قاسية جراء الحصار وبسبب العمليات.

وقالت غراند الأربعاء “نتوقع نزوح 250 ألف شخص من الجانب الغربي للموصل”.

رابط مختصر