الرئيسية / أخبار العالم / أكراد سوريا يحذرون من استبعادهم عن جنيف

أكراد سوريا يحذرون من استبعادهم عن جنيف

أكدت الرئيسة المشاركة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا الأربعاء أن محادثات جنيف المقررة في 23 شباط/فبراير حول سوريا ستفشل إذا استمر استبعاد الأكراد منها.

وقالت آسيا عبدالله خلال مؤتمر ضم ممثلين عن الأكراد السوريين والإيرانيين والعراقيين والأتراك في موسكو “من الواضح أنه من أجل حل الأزمة السورية، يجب أن يتمكن الجميع من المشاركة” في محادثات جنيف.

وأضافت “لا يمكن إرغامنا على الالتزام بقرار يؤخذ في غيابنا وفي هذه الحالة، فإن حل الأزمة السورية مستحيل”، مبدية أسفها لعدم دعوة أي ممثل كردي إلى محادثات جنيف التي تجرى برعاية الأمم المتحدة وتتمحور حول الجوانب السياسية للأزمة ومنها مصير الرئيس بشار الأسد.

وقالت آسيا عبدالله “نحن جزء مهم من سوريا” محذرة من أنه “بدون الأكراد لن تكون هناك ديمقراطية في سوريا”.

وأضافت أن عدم مشاركة الأكراد سببها معارضة أنقرة التي تعتبر الذراع العسكرية للحزب – وحدات حماية الشعب – منظمة “إرهابية”.

وقالت “حيث تشارك تركيا، لا يمكن التوصل إلى اتفاق لأن كل جهود تركيا تنصب على عدم حصول الأكراد على أي شيء”.

كان الأكراد يشكلون في بداية الحرب بالمئة من سكان سوريا وهم من السنة يعيشون أساساً في شمال البلاد مع أقليات مسيحية وتشكيلات سياسية معظمها علماني.

بعد تبني موقف “محايد” إزاء النظام والمعارضة، استعاد الأكراد مواقع حكومية في منتصف 2012 في الشمال والشرق وباتوا يسيطرون على 18 بالمئة من مساحة البلاد حيث يعيش أكثر من مليوني شخص.

وأصبحت “وحدات حماية الشعب” من القوى الرئيسية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية بدعم جوي من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وفي آذار/مارس 2016، أعلن الأكراد قيام “إقليم روج آفا” ومعناه “غرب كردستان” في شمال سوريا ما أثار غضب تركيا التي بدأت في آب/أغسطس عملية واسعة في سوريا باسم “درع الفرات” بهدف إخراج تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد من “وحدات حماية الشعب” وحزب العمال الكردستاني الذي يحارب قوات الأمن والجيش في تركيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*