جيران ليبيا يرفضون التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 22 يناير 2017 - 4:48 مساءً
جيران ليبيا يرفضون التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية

اجتمع ممثلون عن دول الجوار الليبي السبعة والمبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر في القاهرة السبت لبحث سبل إعادة الأمن إلى البلاد التي أصابتها الفوضى السياسية بالشلل بعد الانتفاضة التي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011.

وأعرب وزراء الخارجية الحاضرون عن رفضهم لأي تدخل عسكري أجنبي في البلاد معربين عن دعمهم لاتفاق الصخيرات الذي وقع في عام 2015 لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وقال سامح شكري وزير خارجية مصر، في كلمته الافتتاحية للاجتماع “لا مكان للحل العسكري في ليبيا”.

وأشار إلى وجود “اتفاق على اتفاقية الصخيرات كأساس للحل، وإيجاد تفاهمات على أي شيء مختلف حوله”.

وأكد أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في كلمته على حرص الجامعة على إتمام الحل السياسي في الأزمة الليبية، وهو ما أكده عبدالقادر مساهل وزير الشئون المغاربية والأفريقية والعربية الجزائري، أيضا، مقترحا أن تستضيف الجزائر الاجتماع القادم لمجموعة دول جوار ليبيا.

وشدد وزير خارجية تونس خميس الجهيناوي، على أهمية الحوار الليبي- الليبي دون تدخلات خارجية، لافتا إلى تشجيع بلاده كل الأطراف الليبية على انتهاج التوافق.

وقال “لدي قناعة أن الحل ليبي وبقناعة الليبيين أنفسهم”، داعيا دول جوار ليبيا إلى دفع كل الأطراف الليبية للحوار وتضافر الجهود لمنع أي تصعيد.

ودعا محمد الطاهر سياله وزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية كل الدول لإعادة افتتاح بعثاتها الدبلوماسية في بلاده.

وتضم مجموعة دول جوار ليبيا كلا من مصر وليبيا والجزائر وتونس وتشاد والنيجر، وكان آخر اجتماع لها في أكتوبر/تشرين أول.

ومن المقرر أن يستعرض الاجتماع الذي يستمر يوماً واحداً، الجهود المبذولة على الصعيدين الإقليمي والدولي لتقديم الدعم لمختلف أطياف الشعب الليبي، وكذلك المبادرات الهادفة من أجل التوصل إلى التوافق المطلوب حول تنفيذ اتفاق الصخيرات الموقع نهاية 2015، والذي تمخض عنه مجلس رئاسي لـ”حكومة الوفاق الوطني” المعترف بها دوليا، ومجلس الدولة (غرفة نيابية استشارية)، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في طبرق (شرق) باعتباره هيئة تشريعية.

وتم توقيع الاتفاق الذي توسطت فيه الأمم المتحدة من قبل الفصائل المتحاربة في ليبيا وأدى إلى تشكيل حكومة الوفاق الوطني.

واستعادت القوات الليبية مدينة سرت الساحلية بالكامل من تنظيم الدولة الإسلامية في ديسمبر كانون الأول بعد معركة استمرت نحو سبعة أشهر في ضربة قوية لتنظيم الدولة الإسلامية أفقدته السيطرة على أي قطعة أرض في ليبيا.

ويقول مسؤولون ليبيون إن مئات من المتشددين ربما فروا قبل المعركة أو في مراحلها الأولى وتحدث قادة محليون من التنظيم عن محاولة إعادة تجميع المسلحين خارج المدينة.

رابط مختصر